بعد نفي رئيس الوزراء اللبناني وزعيم تيار قوى 14 آذار للواقعة، نشر النائب اللبناني ورئيس قوى الأمن السابق اللواء جميل السيد، تسجيلا صوتيا للأمين العام لتيار المستقبل ، يستنكر فيه قيام بحجب تأشيرات التي كانت مخصصة لأفراد التيار.

 

ووفقا لللتسجيل المرسل إلى أحد شيوخ دار الفتوى، قال “الحريري” فيه تعليقا على موضوع التأشيرات:” مولانا. نحنا في كارثة السنة (2018). لقد جمعنا الباسبورات. لكنهم اتصلوا وقالوا لنا إنه لم يعُد لنا تأشيرات مُجاملة. هذه مشكلة عويصة. عملوا معنا هيك ومع دار الفتوى. نحنا عم نرجّع الباسبورات للعالم صراحة”.

وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء المكلف سعد الحريري قد نفى الأخبار المتداولة عن حجب السعودية لتأشيرات الحج المقدمة من الحريري و”المستقبل”.

 

وجاء في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي إن كل ما يشاع ويتداول عار عن الصحة، وأن المملكة السعودية، تكرّمت بتخصيص ثلاثة آلاف تأشيرة لمكتب الرئيس الحريري مضافة إلى الفي تأشيرة مجاملة جرى الإعلان عنها من السفارة.

 

وأضاف البيان “أن الرئيس الحريري يتوجه للمناسبة بتحية تقدير وامتنان لخادم الحرمين الشريفين بن عبد العزيز ولولي عهده سمو الأمير ، ويسأل الله عز وجل أن يتقبل من حجاج بيت الحرام عموما والحجاج اللبنانيين خصوصا، دعواتهم لحج مبرور وسعي مشكور”.

 

وتأتي هذه الأخبار عن السعودية في وقت يكثر الحديث عن تدخل سعودي لدى الحريري لمنح القوات اللبنانية ما تريده من حصة وزارية داخل الحكومة، وعن أن المملكة ” تتعاطى باستخفاف مع ابنها الافتراضي سعد الحريري فيما تدلّل ”.

 

وكان القائم بالأعمال السعودي في السفير وليد البخاري قد أعلن “أن السفارة السعودية منحت هذه السنة أكثر من 15 ألف تأشيرة، منها 5500 تأشيرة خاصة بحجاج البعثة اللبنانية، و1500 تأشيرة للفلسطينيين، و5500 تأشيرة للسوريين، إضافة إلى تأشيرات تقدم للبعثات الديبلوماسية المعتمدة في ”.