هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم، الأحد، بمواجهة عسكرية شاملة مع القطاع، وذلك رغم اعلان التهدئة مع برعاية مصرية قبل أيام.

 

رئيس حكومة الاحتلال وفي افتتاح جلسة الحكومة، أشار إلى أن تواجه مزيدا من التحديات بعد خروج عشرات الالاف يحملون علم وسط تل ابيب ضد “قانون القومية”.

 

 

وقال “نتنياهو” إن الخطط العسكرية العملية للجيش جاهزة وحاضرة لكل السيناريوهات معتبرا ان اسرائيل “في اوج المواجهة مع حماس الان”، وان الامر لن ينتهي بضربة واحدة بظل التصعيد على الجبهة الجنوبية، وان المطلب واضح ألا وهو وقف كامل لاطلاق النار واسرائيل لن تقبل بأقل من ذلك، وسيعمل الجيش على استعادة الامن لسكان الجنوب.

 

 

وحول التظاهرة الضخمة وسط تل أبيب ضد “قانون القومية” ورفع إعلام فلسطين ودعوات “بالدم والنار نفديك يا فلسطين”، قال في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) إنه بات من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن “قانون القومية” ضروري لضمان مستقبل اسرائيل كدولة يهودية، لان المتظاهرين يريدون تحول اسرائيل الى دولة فلسطينية.

 

 

 

عودة لسياسة الاغتيالات

وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير لها اليوم، الأحد، عن عزم الحكومة الإسرائيلية العودة لسياسية الاغتيالات.

 

وأكدت أن “إسرائيل تتجه من جديد نحو اتباع سياسة اغتيالات قيادات حركة حماس”، وذلك في تعاملها مع الحركة التي تدير قطاع .

 

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن “التجهيزات للعملية بدأت بعد إعلان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الإسرائيلي العام الشاباك، تفضيلهما عودة سياسة الاغتيالات لقادة الحركة على عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، قد تشتمل على اجتياح بري”.

 

ولفتت إلى أن “التقديرات الإسرائيلية؛ تخشى أن تؤدي سياسة الاغتيالات إلى رد فعل عنيف من حركة حماس يقود في نهاية المطاف إلى حرب”، وفق ما أورده موقع “i24” الإسرائيلي.

 

وأشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية “تصر على نفي التوصل إلى تهدئة مع حماس، الخميس الماضي، بوساطة مصرية وأممية”.

 

في حين “بررت” أوساط مقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لصحيفة “هآرتس” ذلك بالقول، إن “إسرائيل رفضت الالتزام بتهدئة إن لم تلتزم بها حركة حماس”.

 

وقال مسؤول سياسي إسرائيلي للصحيفة: “لم نلتزم بأي وقف لإطلاق النار للوسطاء، لذلك نحن في حالة حرب وهنالك تبادل للضربات العسكرية”.

 

ونقلت “هآرتس”، عن مسؤولين عسكريين كبار قولهم، إن “الخطط لاغتيال وصلت إلى مرحلة متقدمة، لكن في حال طلبت القيادة السياسية الإسرائيلية تنفيذ الاغتيالات، فإن ذلك يتطلب تحضيرات إضافية”.

 

وأوضحت الصحيفة أن قيادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، تفضل استهداف ما أسمته “أصول استراتيجية” لحركة حماس، دون أن توضح مقصدها من ذلك.

 

وفي الإطار ذاته، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية صباح الأحد، نتائج استطلاع رأي، أظهرت فيه تأييد غالبية الجمهور الإسرائيلي بنسبة وصلت إلى 86 بالمئة، لسياسة العودة إلى الاغتيالات ضد قادة حركة حماس.