في رسالة موجهة إلى الرئيس الامريكي دونالد أكدت “ناتالي توتشي”، المستشارة الخاصة للممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، “”، أن فرض العقوبات على وانتشار فكرة تركيعها اقتصاديا معتبرة ليست إلا أوهاما.

 

وقالت “توتشي”، في تصريحات لراديو راديكاله الإيطالي (خاص)، تعليقا على العقوبات الأمريكية الأخيرة على طهران: “إذا كانت التدابير العقابية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي، على إيران تهدف لتركيعها اقتصاديًا، وجرها لطاولة المفاوضات فلا ريب أن الأمر لا يعد كونه مجرد أوهام”.

 

ولفتت “توتشي” إلى أن “الدور الاقتصادي للاتحاد الأوروبي محدود للغاية في القدرة على الوقوف في وجه آثار العقوبات الأمريكية”.

وأضافت: “ذلك يرجع إلى أن السوق الأوروبية والأمريكية متكاملتان لدرجة عميقة لا تسمح بإمكانية قيام الاتحاد بتدابير فعّالة لحماية الشركات الأوروبية التي تتعامل مع إيران من وقع ”.

 

وتابعت المستشارة الأوروبية: “أعتقدُ جازمة أن إيران التي تتمتع بعلاقات اقتصادية متميزة مع الصين وروسيا، فضلاً عن دورها الاستراتيجي الإقليمي، لن تقبل قط بالعودة لطاولة المفاوضات نتيجة العقوبات الأمريكية”.

 

وحسب معطيات رسمية أوروبية، قامت دول الاتحاد الأوروبي في عام 2017 بتصدير بضائع لإيران بأكثر من 10.8 مليارات يورو.

 

فيما بلغت الواردات حوالي 10.1 مليار يورو ، وترتبط بشكل أساسي بالطاقة، حيث يشكل الوقود المعدني 88.7% من الواردات الأوروبية من طهران.

 

ودخلت العقوبات الأمريكية الأخيرة، المفروضة على إيران، حيز التنفيذ، الثلاثاء الماضي، وذلك بعد حوالي 3 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” خروج بلاده من اتفاق نووي أبرمته القوى الدولية مع طهران عام 2015.