داعية سعودي ينتقد النظام: الدنمارك استهزأت بالرسول ولم تقطعوا العلاقات “أنفسكم أعزّ عليكم من نبيكم”

هاجم الداعية السعودي المعروف المعتصم بالله السلفي، النظام السعودي متهما إياه بالغضب لنفسه في أزمته مع واتخاذ هذه الإجراءات السريعة بينما لم يحرك ساكنا عندما استهزأت الدنمارك بالرسول أو عندما أنتجت هولندا فيلما مسيئا له.

 

وقال المعتصم بالله في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن): “الدانمارك استهزأت بالرسول الكريم ورسمته بصورة إرهابي لم تقطعوا العلاقات معهم ولم تطردوا سفيرهم.”

 

وتابع: “هولندا أنتجت الفلم المسيء للرسول لم تقطعوا العلاقات معهم ولم تطردوا سفيرهم، بينما تم #طرد_السفير_الكندي وقُطعت العلاقات لأجل تغريدة”.

 

واختتم تغريدته مهاجما النظام السعودي الذي اتهمه بالغضب لنفسه بينما لم يغضب لرسول الاسلام: “حالكم يقول أنفسكم أعزّ عليكم من نبيكم”.

 

 

يشار إلى أنه أواخر مايو الماضي، أعربت السفارة الكندية في المملكة العربية ، خلال تغريدة على “تويتر” باللغة الإنجليزية، عن قلقها إزاء اعتقال نشطاء في المجتمع المدني. وقتها لم يكن للرياض أي رد فعل عام.

 

لكن الأمر تغير تماما عندما نشرت كندا التغريدة باللغة العربية، فقد احتجت الخارجية السعودية بشدة على التصريحات الكندية واعتبرتها موقفا يعكس “تدخلا صريحا وسافرا في الشؤون الداخلية للمملكة ومخالفا لأبسط الأعراف الدولية وجميع المواثيق التي تحكم العلاقات بين الدول”.

 

 

واعتبرت المملكة السفير الكندي “شخصا غير مرغوب فيه” وطلبت منه مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

 

واستهجنت الخارجية السعودية مطالبة كندا “بالإفراج الفوري” عن الموقوفين. وقالت إن استخدام هذه العبارة “مؤسف جدا”، مضيفة أنه “أمر مستهجن وغير مقبول في العلاقات بين الدول”.

 

وأعلنت أيضا “تجميد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا”. وأشارت إلى “احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى”.

 

وفوجئ المسؤولون في الشؤون الخارجية الكندية، بمن فيهم وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند، برد الفعل السعودي، وتجمعوا في فندق في فانكوفر لعقد مؤتمر في هذا الشأن كما أكدوا على تمسكهم بموقفهم فيما يخص الحريات وحقوق الإنسان المهدرة بالمملكة.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. - يقول

    لو ذهبنا الى اقرب حظيره اغنام
    وسألنا اغبى تيس في الحظيره
    هل تنظيم بني سلول اقرب للزندقه والنفاق
    ام الاسلام؟
    لما تردد التيس الغبي ان يقول للزندقه والنفاق.

    فكيف بالعقلاء من البشر لايفقهون؟يان بني
    سلول لاهم من الاسلام ولا الاسلام منهم.

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    حسب المنطق السعودي (حجة التدخل في الشؤون الداخلية أو احترام مبدأ السيادة)،حسب هذا المنطق كان لا يحق لموسى(ع س) وهو الإسرائيلي أن يتدخل في الشأن الفرعوني المصري؟!،وبالتالي كان صوابا أن يطرده فرعون شر طردة ويسعى بكل ما أوتي من قوة لسفك وهدر دمه؟!،راجعوا معنا الآية وتدبروها:(…إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوى،اذهب إلى فرعون(الدب الداشر) إنه طغى،فقل هل لك إلى أن تزَكى وأهديك إلى ربًك فتخشى،فأراه الآية الكبرى،فكذب وعصى،ثم أدبر يسعى،فحشر فنادى(وهو حال الدب الداشر حشر المشايخ والعلماء والإعلاميين والكتاب وأصحاب الرأي-سحرة فرعون-)فقال أنا ربَكم الأعلى-يسجن من يشاء ويطلق سراح من يشاء،يدين من يشاء ويبريء من يشاء،يرفع من يشاء كما رفع من أفتى بعدم الخروج ولو رأينا إمامنا يخمر ويزني على المباشر ولنصف ساعة،ويخفض من يشاء مثلما عزل بعض الربانيين من التدريس والخطابة-،فأخذه الله نكال الآخرة والأولى-هذا مصير كل طاغ سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا،انتظروا الغد وإن غدا لناظره قريب)؟!.
    – لقد غاب من يتطوع لأداء دور موسى الرسالي مع فرعون فكان أن سخر الله من هم دون موسى مكانة-الكنديين-لتأدية ذلك الدور؟!،(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم-في تزكية الظلم والظالمين-)؟!،
    – فرعون لا يحب الناصحين ولا الذاكرين يحب الطبالين المصفقين العازفين على إيقاع أغانيه لذلك هو مستعد لإبادة كل من سوَلت له نفسه انتقاده أو -التغريد-خارج سربه ؟!،هو مستعد لكي ينزل حكم الفرعون على هؤلاء(ولأصلبنكم في جذوع النخلة ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى)؟!.
    – نعم غاب من يتقمص دور موسى ممن يقولون:(قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض،إنما تقضي هذه الحياة الدنيا)؟!،فكم من واحد لم يؤثره على ما أتاهم الله من البينات؟!،ونقصد خصوصا شرذمة العلماء والدعاة والمشايخ المطبلين على حساب الحق والحقيقة والعدل وإدانة الظلم؟!،إنها ساعة التمحيص والغربلة قد دقت فتساقط فيها من تساقط-وهم كثر بدايتهم عائض القرني والعوضي والمفتي وهيئة الصغار وغيرهم-وتساما فيها من تسام وهم قلة وهذا ديدن الحق لا ينصره إلا القليلون الذين هم على الحق ثابتون لايضرهم من عاداهم أو سجنهم أو قطع أعناقهم أو أرزاقهم؟!،
    – عجيب منطق علماء آخر زمان؟!،يضربون بأصول الدين عرض الحائط وهم يعلمون؟،ألا يقرأون:(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)؟!،ألا يقرأون:(من رأ منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)؟!،فمالنا لا نراهم يغيرون بألسنتهم وهم الدعاة الذين أخذ الله عليهم عهدا على أن يبينوه للناس ولا يكتمونه؟!،قد يجزي الجاهل تغيير المنكر بالقلب فهل يجزي ذلك للعالم؟!،إذا ما الفرق بينهم وبين الجهلة إذ لزم الجميع الصمت المريع؟!،وعندها تسقط حجة أن جعل الله شهادتهم-العلماء -كشهادة الله والملائكة :(شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم)؟!،يبدو أن القوم يشهدون أن العزة والحكمة بل والألوهية عند مخلوق؟!،ألم يمدح أحدهم حكمته وبصيرته وسداد رأيه المنقطع النظير(السديس)؟!،وكذلك قوله (ص):(والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه فتدعونه فلا يستجيب لكم-خلاصة الحديث-) ،وبالفعل ونتيجة عدم فعلهم ذلك ظلوا يدعونه على أن ينصرهم على عشرين حوثيا فلم يستجب لهم فظلوا ينتقلون من هزيمة إلى هزيمة ولأكثر من 3سنوات وهم لهم ما لهم من أحلاف ودروع وطير الأبابيل وأموال قارون؟!،لكن كل ذلك كان غثاء كغثاء السيل ؟!،لم ينصروا لكثرة بل الطغيان هزمهم لو كانوا يفقهون؟!،كيف لا وهم يستعبدون ناسا ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟!،بل ويقتلون قصفا صبيانا يداومون على حفظ كلام الله -حافلة أطفال اليمن-؟!،فهل هؤلاء الله ناصرهم؟!،
    – حقيقة لقد رأينا وسمعنا فصدقنا أن الكثير ممن يحملون الكتاب ليست إلا حمير تحمل أسفارا؟!،كيف لا وهم يتخذون هذا الكتاب-القرآن-وراءهم ظهريا كلَما دقت ساعة الإحتكام إليه؟!،ألم يقرأوا قوله تعالى:(والله لا يؤمنون حتى يحكَموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا حاجة مما قضيت ويسلموا تسليما)؟!،فما لهم يسلمون تسليما لما يقضي من لا قضاء له؟!،إنه زمن الإفك والأفاكين؟!،زمن الأوجاع وفقدان طعم الحياة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد؟!.
    – التاريخ يعيد نفسه في قالب هزلي؟!،بالأمس فرَ السابقون الأولون من ظلم بني جلدتهم قريش نحو الحبشة فأنصفهم النجاشي وكانت القصة منارة في التاريخ البشري والإنساني؟!،واليوم هاهم المظلومين يئنون في المعتقلات من ظلم أحفاد قريش ،لم يجدوا إلا كنديا يسمع أنينهم ؟!،فأين الملك -أو حتى الملكة-الذي لا يظلم عنده أحد؟!،من اليوم على المظلومين في العالم الإسلامي أن لا يستغيثوا (وامعتصماه)؟!،بل عليهم أن يستغيثوا(وافرنجاه)؟!،لأن الأعراب المستسلمة تشابهوا جميعا في مرضهم فهم صم بكم عمي لا يرجعون؟!،لا خير فيهم ولا يأتونك بخير؟!،بل هم في طغيانهم يعمهون؟!.

  3. عمر يقول

    م عرقاب الجزائر… بارك الله فيك يا اخينا, ما شاء الله كلام جميل, رائع وفي الصميم.

  4. - يقول

    حالكم يقول أنفسكم أعزّ عليكم من نبيكم ..

    ……………………

    بنو سلول واذنابهم
    ربهم امريكا
    نبيهم ترامب
    كعبتهم البيت الابيض

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.