أثارت انتقادات العديد من النشطاء المصريين للكاتبة الإماراتية بشأن تدخلها بالشأن المصري وغيره من دول المنطقة، غضبها وجنونها فخرجت تهاجم منتقديها الذين صنفتهم بـ(الإخوان وحريم السلطان) في إشارة منها إلى تركيا وقطر.

 

ودونت “الكعبي” المقربة من النظام الإماراتي في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن) مهاجمة منتقديها ما نصه: “تنابلة السلطان العثماني وحريم السلطان وحرملك القلعة الأخوانية ليسمحوا بتساؤل أعرف إجابته: “لماذا لا يجب أن أتدخل في الشأن المصري في رأيكم؟ هل لأنني مع أمن واستقرار ؟”.

 

وتابعت هجومها الذي خصت فيه بالذكر مذيعي الجزيرة جمال ريان وفيصل القاسم وكذلك الناشطة اليمنية توكل كرمان: “وهل ستنتقدون تدخلي وتهاجمونني لو كان شبيهاً بتدخل توكل كرمان أو الريان أو القاسم في شأن مصر.. لا أنتظر إجابة”.

 

 

ودائما ما تدعم “الكعبي” في تغريداتها ومقالاتها النظام القمعي في مصر بقيادة عبد الفتاح ، وتصف جميع المعارضين له بالإخوان الإرهابيين، ليتضح أنها تسير على خط السياسة الإماراتية التي وضعها تماما.

 

وشن النشطاء هجوما عنيفا على “الكعبي” مفندين مزاعمها ومؤكدين أن تدخلها بالشأن المصري ليس بهدف النصح أو المصلحة بل إنها بوق سفيه يلمع مجرم أراق دماء المسلمين بلا سبب ولا ذنب يذكر.

 

وهاجمها أحد النشطاء بقوله إن “السيسي” الذي تطبل له كان عونا لليهود والصهاينة، مضيفا: “فدعينا من السفاهة واهتمي بما انت اهل له ولا تتدخلي في شأن غيرك فما رأينا من استضافتك الا الدليل على جهلك المدقع وأن نائمة مستأجرة”.

 

 

فيما غرد الإعلامي والبرلماني المصري ، المقرب من النظام معبرا عن استيائه من الهجوم العنيف ممن وصفهم بـ(الإخوان) على الإعلامية الإماراتية.

 

وقام “بكري” بنشر عدد من التغريدات مؤيدا لموقف “مريم الكعبي ” قائلا: “الإخوان يسخرون من الكاتبة والإعلامية القديرة مريم الكعبي لوقوفها إلى جانب مصر والدفاع عن مؤسسات الدولة في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد الوطن، وأنا أقول للكاتبة الإماراتية، العروبية، إن من يقرأ كلماتك ويتابع مواقفك يدرك أنك مثال حي للمثقف الوطني والقومي الشريف وطنه وأمته”.

 

 

وأضاف مبررا ومحاولا تجميل صورتها: “يكفي ما تلقينه من احترام في الشارع العربي، ويكفي أنك تمتلكين من الشجاعة ما يعجز عنه هؤلاء الخونة الذين ارتهنوا أنفسهم كأداة لأعداء الأمة، أنت تستطيعين أن تمضي في شوارعنا مرفوعة الهامة وتلقين كل أوجه الاحترام والتقدير”.

 

وسبق لمريم الكعبي صاحبت التصريحات المثيرة للجدل دائما، أن تضامنت مع ضد ضربات التحالف الثلاثي للنظام السوري في أبريل الماضي، حيث لم يلفت انتباهها صرخات أطفال دوما وجثثهم التي ملأت المستشفيات بعد مجزرة الكيماوي، وخرجت لتعلن أسفها على ضرب نظام بشار المجرم وتهاجم التحالف الثلاثي، حيث شبهت الأمر بغزو العراق.

 

وفي محاولة جديدة من “عيال زايد” لتشويه صورة قطر بعد أن صار رجال محمد بن زايد أمثال قرقاش وخلفان والطبال وسيم يوسف (كروتا محروقة)، دفع النظام الإماراتي يدفع بعناصره النسائية لمهاجمة قطر وقناة “الجزيرة” التي كان لها الدور الأكبر في فضح مخططات قادة الحصار وكشف ألاعيبهم.

 

الكاتب الإماراتية المقربة من ولي عهد أبو ظبي مريم الكعبي، خرجت أوائل الشهر الجاري لتهاجم قطر وتصف قناة “الجزيرة” بأنها (وكر الثعابين وبيت خفافيش الظلام).

 

وزعمت “الكعبي” في تغريدة لها عبر حسابها بتويتر رصدتها (وطن) حينها ما نصه:” بالأمس كشف أحد العاملين في قناة الجزيرة لبرنامج على مسئوليتيً عن أن المؤامرات التي تحاك في وكر الثعابين وبيوت خفافيش الظلام قناة الجزيرة لم تنته وأن الأيام القادمة ستشهد سلسلة جديدة من الأكاذيب التي يتم حبكها ضد دول المقاطعة: مصر والسعودية والإمارات والبحرين”.

 

وفي رد قاس على مزاعمها قال الإعلامي والمذيع البارز بقناة الجزيرة جمال ريان في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ردا على تطاول “الكعبي”: ”إذا كانت الجزيرة كما تقول الكاتبة الاماراتية مريم الكعبي وكر الثعابين وبيت خفافيش الظلام، فمن يكون من قرصنوا وكالة الانباء القطرية ، وفبركوا تصريحات لأمير قطر، تمهيدا لغزو بلاده، كما كشفت انترسبت مؤخرا؟”.

 

وتابع ساخرا: ”اللي استحوا ماتوا”.