شنت الشيخة القطرية هجوما عنيفا على نائب رئيس شرطة الفريق الذي خرج في آخر شطحاته ليحلل الشخصية القطرية الإعلامية التي وصفها بالمنهارة.. حسب زعم الرجل الأمني الذي أصبح مصابا بـ”فوبيا” والإخوان وتنغص عليه قناة “الجزيرة” بشكل خاص حياته منذ بداية الأزمة الخليجية.

 

وفي أحدث “افتكاساته” خرج “خلفان” المثير للجدل والمقرب من ولي عهد ، ليهاجم قطر بتغريدة جديدة جعلته محل سخرية، حيث دون وفق ما رصدته (وطن) ما نصه:”تعلمت من علم النفس تحليل الشخصيات…الشخصية القطرية  الاعلامية منهارة تماما.”

 

 

لتحرجه الشيخة القطرية مريم آل ثاني برد قاس:”يبدو أنك لم تنجح في دراسة علم النفس،كفشلك الذريع في عملك في مجال الشرطة!”

 

وتابعت هجومها على رجل محمد بن زايد وذراعه على تويتر:”فأنا تلقيت دراسة علم النفس على يد أفضل الأساتذة الجامعيين، وتبيّن لي أنك مصاب بداء “الهلوسة” و “الفوبيا” من قطر ومن الاخوان”

 

وأكملت سخريتها من تفاهة خلفان:”وهذين المرضين يصعب علاجهما! اسأل الله أن يمن عليك بالشفاء وعلى كل مريض”

 

 

وتسببت تغريدة ضاحي خلفان المثيرة للجدل والسخرية في آن واحد في هجوم عنيف عليه يبدو أن اعتاده وصار يتلذذ به من قبل النشطاء.

 

 

 

يشار إلى أن ضاحي خلفان أصبح مصاب بـ”وبيا قطر والإخوان” كما صنفه النشطاء، كما أن قناة “الجزيرة” الإخبارية هذه المنصة الإعلامية الهائلة، أصبحت بمثابة “مغص معوي” مزمن ينغص على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي حياته، حيث لا يكاد يمضي يوما إلا ويخص الرجل القناة القطرية بتغريدة أو أكثر عبر نافذته بتويتر سواء بالسب أو الانتقاد المسيء.

 

 

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح الإمارات وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة أبو ظبي تحت إشراف ابن زايد، جنون خلفان الذي أخذ يسب القناة ليل نهار لدرجة أنه دعا دول الحصار لقصفها.

 

وبسرد بسيط لبعض تناقضات الرجل الأمني المقرب من محمد بن زايد خلال الأزمة الخليجية الحالية أو ما سبقها يتضح مدى وقاحة وتخبط “خلفان” الذي تغنى بقطر وقوتها الدبلوماسية ومن ثم أساء إليها.

 

وأعجب بالجزيرة وقوتها وحريتها ثم نكل بها وطالب بقصفها، وأيد المقاومة الفلسطينية وحقها في مقاومة الاحتلال وحاربها في ذات الوقت، ونادى بنصرة الشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة وأيد الأسد، ودافع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والمحاصر وتعاون مع إسرائيل ونسق معها أيضاً في ذات الوقت.

 

وتناقضات هذا المسؤول الأمني الإماراتي تبقى محطا لعلامات استفهام كثيرة، وترتقي لأن تكون فضيحة، ولعل من أبرزها مطالبته بضم إيران لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتل جزرا إماراتية، وهذا التصريح لم يكن بتغريدة له في موقع تواصل اجتماعي بل بتصريح رسمي وهو في أعلى منصب أمني بدبي.