في تأكيد جديد على محاربة لكل ما هو إسلامي ، كشف وزير الشؤون الإسلامية، عن إطلاق وزارته تطبيقا هاتفيا بهدف مراقبة خطب الجمعة والصلاة في عموم المملكة.

 

وقال “آل الشيخ” المقرب من “ابن سلمان” في تصريحات نقلتها صحيفة “المناطق” ، إن “هذا التطبيق يحسب مدة الصلاة والخطبة بالدقيقة والثانية”.

 

وبرر آل الشيخ” عزم وزارته إطلاق هذا التطبيق بأن: “هناك فئة خرجت علينا، ضلت أو أضلت وأخذوا شبابنا إلى الشر، وهم الآن يسكنون أفخم البيوت ويركبون أفخم السيارات وأرصدتهم مليئة من الصدقات والزكوات”.

 

وأقسم “آل الشيخ” أنه في حال علمه “بأي شخص يستغل منبراً من المنابر سيتم منعه، لدفع شره وشر من جاء به ورضي به”، مؤكداً أن الدعوة “ليست ميدانا للعبث وليست للتخويف والتأديب”، مؤكدا بأنه لن يسمح ببناء أي مساجد ما لم يوقف عليه وقف يدر عليه المال الكافي، في إشارة على أن الحكوكمة لن تصرف اموالا على بناء المساجد ورعايتها.

 

وأشار إلى أن “الدعاة المتعاونين من خارج الوزارة، سيستفاد منهم بشرط ألا يكونوا ممن تلوثوا بالفكر الخارجي أو الحزبي أو الإخواني”.

 

وأضاف أن “الدعوة أصبحت ميداناً لمن لا ميدان له، وسوقا لمن لا سوق له، جر بلادنا والبلاد المجاورة بل العالم كله إلى ويلات، ودخل من خلاله بعض الدعاة سواء بعلم أو لا، وهذا بلا شك شر عظيم، فالدين واسع على أهل الخير وضيق على أهل الشر”، على حد قوله.

 

وفي سياق متصل، أوقفت وزارة الشؤون الإسلامية الشهر الماضي المناشط الدعوية كافة، والمحاضرات والبرامج، والدورات التي انطلقت مع بداية الإجازة الصيفية،. وكان من المفترض أن تستمر غالبيتها حتى عيد الأضحى المبارك.

 

وأعلنت جهات دعوية إيقاف جميع برامجها دون سابق إنذار، بناء على توجيهات من الوزارة.

 

وفي وقت لاحق، ادعت وزارة الشؤون الإسلامية أن قرارها يأتي نظرا لإجرائها تحديثا شاملا لبيانات جميع الدعاة ومنسوبي المساجد في الداخل، بالإضافة إلى المراكز والملحقيات في الخارج، “مما يساعد على تطوير العمل والرقي بالأداء”.

 

وقرر وزير الشؤون الإسلامية عبد اللطيف آل الشيخ، تشكيل لجنة متخصصة لإعداد لائحة تنظيمية للدعوة والدعاة.