مستشار “ابن زايد”: قطع السعودية علاقاتها مع كندا حق سيادي مثل حصار قطر!

على نهج المسؤولين الإماراتيين خرج مستشار ولي عهد أبو ظبي الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله، ليعلن تضامنه مع في موقفها ضد ، مشيرا إلى أن قطع العلاقات حق سيادي للمملكة كما هو ، مبررا ذلك بأنه من بديهيات  العلاقات الدولية عندما تستاء دولة من أخرى.. حسب زعمه.

 

وقال “عبدالله” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) محاولا التبرير لسياسة السعودية المتخبطة:”من بديهيات العلاقات الدولية انه عندما تستاء دولة من سياسات دولة اخرى من حقها اتخاذ إجراءات كتجميد العلاقات التجارية قطع العلاقات الدبلوماسية استدعاء أو طرد السفير المقاطعة الشاملة فرض حصار بل حتى إعلان حرب.”

 

وتابع مشبها الأزمة “الكندية.السعودية” بالحصار الجائر الذي تزعمته بلاده مع حليفتها السعودية ضد :”آخر مثال الازمة السعودية الكندية وقبلها مقاطعة . هذا حق سيادي مشروع”

 

 

وهاجم النشطاء بشدة تصريحات مستشار “ابن زايد” المتناقضة، متسائلين إذا كان هذا حق سيادي كما يزعم فلماذا لم تفعل الإمارات ذلك مع إيران التي تحتل جزرها.

 

 

واتهمه أحد النشطاء بأن تصريحاته التي تظهر على أنه داعمة للمملكة هي في حقيقتها توريط للسعودية “واستغلال المراهقين وادخالها في جحر الضب” حسب وصفه.

 

 

وأحرجه “السعد التميمي” قائلا:”اذا تكلمتم عن السيادة فأنتم اكثر من يحاول اختراق سيادة الدول، واذا تكلمتم عن التدخل فأنتم تدخلتم في تفاصيل دولة قطر، وان تكلمتم عن الانقلاب على الشرعيه في اليمن فأنتم اول من دعم الانقلاب في مصر.”

 

وتابع:”وكذلك في مواضيع الحمايه الاجنبيه والقمع، ردود افعالكم كارثيه بصراحه.

ماهكذا السياسه”

 

 

بينما لفت ثالث إلى استفادة الإمارات من هذا الوضع حيث استفادة من قطع السعودية علاقاتها مع كندا بزيادة عدد رحلات شركات الطيران بالإمارات لكندا.

 

 

 

وتحقيقا للمقولة الشهيرة “مصائب قوم عند قوم فوائد” وفي واقعة تثبت أن “عيال زايد” يستغلون حماقة النظام السعودي لتحقيق منافع خاصة، أعلنت شركات طيران إماراتية زيادة عدد رحلاتها إلى كندا التي قطعت السعودية علاقاتها معها بالأمس.

 

ورغم البيانات “العنترية” التي أصدرتها الإمارات أمس، الاثنين، تدعي فيها تضامنها مع المملكة ضد كندا إلا أن إعلان شركتي “الاتحاد للطيران” و “طيران الإمارات” رفع عدد رحلاتهما لتورنتو الكندية أثبت أن الموقف الإماراتي مجرد هرطقات وإدعاءات كاذبة.

 

ونقلت وسائل إعلام إماراتية أن شركتي “الاتحاد للطيران” و “طيران الإمارات”  سترفع عدد رحلاتها لـ”تورنتو” أكبر مدينة كندية خلال الفترة المقبلة ما يرفع إجمالي عدد رحلات الناقلتين الوطنيتين إلى 10 رحلات أسبوعية لهذه الوجهة.

 

 

وتمثل خطوة السعودية بطرد السفير الكندي لديها بسبب موقف بلاده من اعتقال الناشطات الحقوقيات السعوديات سابقة في ردة فعلها مع الانتقادات التي توجه لها بسبب أوضاع حقوق الانسان في المملكة والتي وصلت إلى درجة طرد السفير الكندي واستدعاء السفير السعودي لدى كندا.

 

ورغم أن معظم الدول الغربية تتفادى إثارة ملف حقوق الإنسان مع السعودية حفاظا على مصالحها الاقتصادية الكبيرة معها، إلا أن كندا ليست الوحيدة التي انتقدت علنا أوضاع حقوق الانسان واعتقال الناشطات السعوديات وكان آخرهن سمر بدوي ونسيمة السادة اللتين تسببتا بانفجار هذه الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

 

فقد أعلنت ألمانيا بداية العام الحالي عن وقف صادرات الأسلحة إلى السعودية تحت ضغط القوى المتحالفة مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في الائتلاف الحكومي الحالي بسبب ما قيل إنها انتهاكات ترتكبها المملكة في اليمن.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.