عاد الصحافي الكردي المتصهين مهدي مجيد لإثارة الجدل من جديد ودس أنفه بالشأن العربي، حيث دخل هذه المرة على خط الأزمة “.الكندية” وطالب بالإفراج عن الناشطات المعتقلات والاعتماد عليهم بدلا من مستشاريه الحاليين.

 

وفي تغريدة أثارت جدلا واسعا رصدتها (وطن) دون “مجيد” مخاطبا “ابن سلمان” ما نصه:”يا ولي العهد محمد بن سلمان اخرج تلك النسوة من السجن و قربهن اليك هن افضل من (تركي ال الشيخ و بدر عساكر و ).”

 

وتابع مهاجما المستشارين المقربين من “ابن سلمان” والذين برزوا بشدة عل الساحة منذ تملك تملك ولي العهد زمام الأمور:”هؤلاء الثلاثة دمروا السعودية و ينهبون اموالها و هم ينافقونك و يخفون عنك الحقيقة  ويدفعون بك الى الهاوية”

 

ودافع عن الناشطات المعتقلات: “اما تلك النسوة يقلن لك الحقيقة التي فيها نجاتك”

 

 

وكانت الخارجية الكندية قد انتقدت، في بيان رسمي الأسبوع الماضي، القبض على ناشطات حقوقيات سعوديات بينهن نسيمة السادة وسمر بدوي الناشطة الحقوقية السعودية التي تحمل الجنسية الأمريكية، ما تسبب في أزمة كبيرة بين السعودية وكندا حيث أعلنت المملكة قطع علاقاتها مع كندا بشكل كلي.

 

كما دعت كندا إلى الإفراج عن “جميع النشطاء السلميين الآخرين في مجال حقوق الإنسان”.

 

ويأتي اعتقال بدوي والسادة بعد أسابيع على حملة اعتقالات طالت أكثر من 12 ناشطة وناشطا في مجال حقوق الانسان، اتهمتهم صحف مقربة من الحكومة ب”الخيانة”، بينما قالت السلطات أنهم عملوا على “تقويض استقرار المملكة”.

 

ورأت منظمة “هيومن رايتس ووتش” ان المعتقلات “ضحايا حملة حكومية غير مسبوقة على حركة حقوق المرأة”.

 

ومن بين الناشطات المعتقلات لُجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف اللواتي عرفن بدفاعهن عن حق النساء في قيادة السيارات ومطالبتهن بانهاء ولاية الرجل على المراة.

 

وسمر بدوي هي شقيقة المدون رائف بدوي، المؤسس المشارك للشبكة الليبرالية السعودية والذي اعتقل في العام 2012 بتهمة الاساءة للاسلام. وحكم عليه في ايار/مايو 2014 بالسجن عشرة اعوام وألف جلدة على 20 اسبوعا.

 

اعتُقل عدد من الناشطات السعوديات خلال الأشهر الأخيرة، وربما يواجه بعضهن اتهامات بالعمل لصالح قوى أجنبية.

 

واحتجت الخارجية السعودية بشدة على التصريحات الكندية واعتبرتها موقفا يعكس “تدخلاً صريحاً وسافراً في الشؤون الداخلية للمملكة ومخالفاً لأبسط الأعراف الدولية وجميع المواثيق التي تحكم العلاقات بين الدول”.