وضع الصحافي الإسرائيلي المعروف إيدي كوهين، الفريق نائب رئيس شرطة في موقف محرج جدا عندما خرج في مقطع بث مباشر على صفحته بتويتر ليوثق نفسه بعد أن زعم “خلفان” أنه شخصية قطرية تستر وراء هذا الحساب.

 

 

وظهر “كوهين” في المقطع الذي نشره عبر صفحته بتويتر من ، ليوثق نفسه ويثبت كذب ضاحي خلفان الذي تحداه أن يقبل بمناظرته بأي قناة يريدها.

 

 

وبعد هذا الموقف المحرج تهرب نائب رئيس شرطة دبي من مواجهة الصحافي الإسرائيلي، رغم أنه أعلن استعداده لذلك بالأمس قبل أن يزعم أن “كوهين” شخصية قطرية.

 

 

وعاد “خلفان” بحجة جديدة ليتهرب من مناظرة “كوهين” قائلا:”كوهين ..اثبت زيارتي لإسرائيل  على تويتر..وتعال معي على المناظرة”

 

 

ليحرجه الصحافي الإسرائيلي مجددا:”تهرب متوقع منك كولونيل ضاحي … لما تثبت أني مجرم ومطلوب العداله حسب ما أفتريت علي وبعدها أثبت زيارتك لإسرائيل على الهواء مباشرة عبر العربية الحدث يا ابو الخديه يا الكتري … وأشكر عواطفك النبيلة التي تقف مع الحركة الصهيونية معنا دائماً وأبداً ”

 

 

ويستمر حتى هذه اللحظات الجدل الدائر منذ يومين بين خلفان وكوهين، ما أثار سخرية واسعة بين النشطاء الذين استغلوا الحدث للتهكم على كليهما.

 

 

 

 

وفي آخر حلقات السجال بينهما غرد “خلفان” قائلا:” يا كوهين ..نحن صورنا الموساد حتى وهم في الحمامات ..اذا انا دخلت اسرائيل المعروفة بكيمراتها على معابر الدخول اربع مرات…ضع ولو مرة.و احده فيديو صورتي”

 

 

ليرد عليه الصحافي الإسرائيلي قائلا:”الحذر من حمامات دبي يا جماعه وخاصة للنساء .. كلها كاميرات تجسس على العورات ، بأعتراف قائد شرطة دبي نفسه”

 

 

واندلع سجال “تويتري” حاد بين نائب قائد شرطة دبي، ضاحي خلفان، والصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، بلغ ذروته أمس ليكشف التراشق عن لغز مقتل القيادي في حركة “حماس” محمود المبحوح في دبي عام 2010.

 

ويأتي هذا السجال الذي يتواصل منذ يومين، على خلفية تغريدات لخلفان هاجم فيها “”، ما حدا بكوهين إلى تهديد نائب رئيس شرطة دبي بفتح ملفه، كاشفاً عن زيارة سرية قام بها لـ”” مؤخراً.

 

وحاول ضاحي خلفان من خلال تغريداته إظهار نفسه معادياً لـ”إسرائيل” ووجودها، على الرغم من دعواته السابقة لضرورة التعامل معها، والتعامل مع اليهود كأبناء عم.

 

وكان الموساد الإسرائيلي قام بتدبير عملية اغتيال القيادي بحركة  المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود المبحوح، في يناير 2010 بمدينة دبي.

 

ووصل عملاء الموساد إلى المبحوح في غرفته بأحد الفنادق، ودسوا له السم في رقبته عبر جهاز موجات فوق صوتية عالي التقنية، دون أن يتم اختراق جلده، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعدها بدقائق.

 

يشار إلى أن خلفان سبق أن دافع عن “إسرائيل” وحق اليهود بدولة واحدة في فلسطين، ودعا إلى الوحدة بين العرب واليهود وعدم قيام دولة فلسطينية بل دولة إسرائيلية تضم الجميع.