“شاهد” الفنان التونسي لطفي بوشناق يكشف من كان يقصد بـ”سليمان” حين هاجم “صفقة القرن”

0

في أعقاب غنائه لقصيدة “” للشاعر السوري عماد الدين طه خلال مهرجان صور الدولي في لبنان مؤخرا والتي هاجم فيها ما بات يعرف بـ”صفقة القرن”، أثار الفنان التونسي الجدل عبر مواقع التواصل حول من كان يقصد في أحد الأبيات الشعرية الذي يقول:” فسليمانُ العصرِ الحالي.. مشغولٌ في مَلءِ السلّهْ”.

 

وبعد حالة الجدل، كشف الفنان التونسي لطفي بوشناق عن الشخص الذي كان يقصده، مؤكدا بأن الرئيس الأمريكي هو المقصود وليس شخصا آخرا، حيث اعتقد الكثيرون بأن المعني هو ولي العهد السعودي .

 

وخلال لقاء عبر الأقمار الصناعية اجرته معه قناة “الجزيرة مباشر”، قال “بوشناق، إن أشخاصا أرادوا أن يصطادوا في المياه العكرة، موضحا بأن تسجيل القصيدة يعود لأكثر من شهرين وموجود على اليوتيوب.

 

وأكد أن طرح القصيدة تزامن مع نقل الولايات المتحدة لسفارتها إلى القدس المحتلة، لافتا إلى أن الفيديو المنشور أظهر صورة “ترامب” بكل وضوح حين غنى البيت الشعري المقصود.

من كان يقصد الفنان لطفي #بوشناق بـ " سليمان العصر الحالي" ؟

Posted by ‎قناة الجزيرة مباشر – Aljazeera Mubasher Channel‎ on Thursday, August 2, 2018

وكان الفنان التونسي لطفي بوشناق قد أشعل مسرح مهرجان صور الدولي في لبنان قبل أيام حين غنى “أجراس العودة” للشاعر السوري الدكتور عماد الدين طه والتي يهاجم فيها ما بات يعرف باسم “صفقة القرن”.

 

وغنى “بوشناق” القصيدة وسط تفاعل شديد من الجمهور قائلا:”

 

أجراسُ العودةِ إنْ قُرِعَتْ.. أو لمْ تُقْرَعْ فلِمَ العجلهْ ؟

لو جئنا نقرعها حالاً.. كانتْ ” دُمْ تكٌ ” كالطبلهْ

فالعُرْبُ بأخطرِ مرحلةٍ.. و جميع حروفِهمُ عِلّهْ

أغرتهم كثرتهمْ لكنْ.. و برغمِ جموعِهُمُ قِلَّهْ

و بوادي النّملِ إذا عَبَروا.. سَتموتُ مِنَ الضحكِ النّملهْ

فسليمانُ العصرِ الحالي.. مشغولٌ في مَلءِ السلّهْ

و حديثٌ عن حربٍ كُبرى.. أو صفقةُ قرنٍ مُخْتَلّهْ

مِسْمارُ الحائِطِ ملكُ جُحا.. سِمسارُ الحيِّ .. و في غفلهْ

سينادي”أونَ ألا دُوّيهْ.. ” بازارُ الأرضِ المُحْتَلَّهْ

و يعودُ لِيُكمِلَ سهرتهُ ..في نادي أشراف الدّولهْ

أجراس العودة ( صفقة القرن ) لطفي بوشناق يتألّق على مسرح قلعة الشقيف في الجنوب اللبناني ..ـــــــــــــأجراسُ العودةِ إنْ قُرِعَتْ أو لمْ تُقْرَعْ فلِمَ العجلهْ ؟لو جئنا نقرعها حالاً كانتْ " دُمْ تكٌ " كالطبلهْفالعُرْبُ بأخطرِ مرحلةٍ و جميع حروفِهمُ عِلّهْأغرتهم كثرتهمْ لكنْ و برغمِ جموعِهُمُ قِلَّهْو بوادي النّملِ إذا عَبَروا سَتموتُ مِنَ الضحكِ النّملهْفسليمانُ العصرِ الحالي مشغولٌ في مَلءِ السلّهْو حديثٌ عن حربٍ كُبرى أو صفقةُ قرنٍ مُخْتَلّهْمِسْمارُ الحائِطِ ملكُ جُحا سِمسارُ الحيِّ .. و في غفلهْسينادي"أونَ ألا دُوّيهْ " بازارُ الأرضِ المُحْتَلَّهْو يعودُ لِيُكمِلَ سهرتهُ في نادي أشراف الدّولهْـــــــــــــــــــــــــــــــــــعماد الدِّين طه

Posted by ‎الشاعر عماد الدين طه‎ on Sunday, July 29, 2018

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.