بعد أشهر من الإفراج عنه في أعقاب اعتقاله من قبل ولي العهد واحتجازه في فندق “ريتز كارلتون” برفقة عدد من رجال الأعمال والمسؤولين والأمراء، أعلن الملياردير السعودي عن أولى صفقاته المليارية.

 

وقال “ابن طلال” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “ بمبلغ مليار ريال بين @Kingdom_KHC و @RotanaMusic وشركة @Deezer الفرنسية”.

 

وأضاف:” الاستثمار وتوقيع العقد الحصري مع @Deezer سيمثل نقلة نوعية لمجموعة روتانا وفرصة استثمارية مميزة لشركة المملكة القابضة.”

يشار إلى أن “ديزر” هي خدمة بث المحتوى السمعي عبر الإنترنت، وتسمح للمستخدمين الاستماع إلى الموسيقى من العلامات المسجلة لديها، وهي خدمة تأسست في فرنسا ولديها 53 مليون أغنية مع أكثر من 30 ألف قناة إذاعية و14 مليون مستخدم نشط شهريا.

 

وعاد الأمير الوليد بن طلال للظهور من جديد في قائمة أغنياء العالم بعد احتجازه في وقت سابق داخل فندق “ريتز كارلتون” في على خلفية اتهامات بالفساد.

 

وكانت صحيفة “التايمز” قد كشفت في تقرير لها نشرته في مارس/آذار الماضي تحدثت فيه الثمن الذي دفعه الأمير الوليد بن طلال لقاء الإفراج عنه من فندق ريتز كارلتون في الرياض.

 

ويكشف التقرير، عن أن ابن طلال تخلى عن أرباحه الشهرية في شركته “المملكة القابضة”، التي يملك النسبة الكبرى من أسهمها.

 

وقال معد التقرير ريتشارد سبنسر إن ابن طلال تخلى عن ملايين الدولارات من الأرباح السنوية لشركته للحكومة، فيما يقدر بحوالي 30 مليون شهريا، مشيرا إلى البيان الذي صدر عن المملكة القابضة، الذي قدم، ولأول مرة، تفاصيل عن الصفقة التي عقدت مع الحكومة لقاء الإفراج عن مديرها.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير الوليد كان واحدا من عدد كبير من الأمراء ورجال الأعمال والمسؤولين الذين احتجزهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في فندق ريتز كارلتون؛ بذريعة مكافحة الفساد، واتهموا باختلاس أموال الدولة، فيما وجهت تهمة تبييض الأموال للوليد بن طلال.

 

وأورد التقرير نقلا عن بيان الشركة، قوله إن ابن طلال تخلى عن أرباحه الشخصية من الأرباح الإجمالية للشركة، التي تقدر بـ80 مليون دولار في الربع الأول من السنة.