انطلقت النسخة الأولى من ما أطلق عليه السعوديون “” في مدينة جدة، وهو مؤتمر نظمه مستشار ابن سلمان ورئيس الاتحاد السعودي للأمن السيبراني سعود القحطاني يستقطب مطورين من الجنسين من مختلف الدول شاملة المملكة العربية ودول الخليج والعالم، وتجاوز العدد المسجلين فيه حتى الآن 20 ألف شخص.

 

 

وعبر وسم “#هاكاثون_الحج” الذي انتشر بين السعوديين كالنار في الهشيم، عبر النشطاء عن غضبهم الواسع من هذه التسمية وربطها بركن من أركان الإسلام وهي لا علاقة لها بالحج لا من قريب ولا من بعيد.

 

 

وكلمة هاكاثون هي اختصار لكلمتين بالإنجليزية وهما: «Hack» البرمجة الاستكشافية و«Marathon» السباق.

 

 

والهاكاثون « Hackathon» هو حدث يجتمع فيه مبرمجو الكمبيوتر وغيرهم لتطوير البرمجيات، أمثال مصممي الجرافيك، مصممي الواجهات، ومديري المشاريع، فيتشاركون بشكل مكثّف في تطوير مشاريع برمجية «Software».

 

 

وعلق أحد النشطاء عبر الوسم مبديا غضبه الشديد من هذه التسمية بقوله:”كل الصور ومقاطع الفيديو تقول ان اللقاء ممكن يكون له علاقة بأي شيء.. إلا “الحج” الذي هو ركن من أركان “الإسلام”.

 

وتابع مستنكرا:”أجواء مهرجان سينما أو حفلة روك ممكن أقرب!”

 

 

وقال آخر:”التسمية غير موفقة اطلاقا، هاكثون!! لغة غنية بالكلمات البرَّاقة، وتستخدم كلمة أجنبية في محفل عالمي!! قليلا من الاعتزاز بلغتنا يا كرام، صحيح أننا فشلنا في تعريب المناهج لكن على الأقل تسمية هذا الحدث باللغة العربية”

 

 

 

وظهر أيضا بهذا الحدث عدد كبير من الشخصيات السعودية والعربية، على رأسهم الإعلامي المصري عمرو أديب الذي تعاقد مؤخرا مع قناة “إم بي سي” برعاية تركي آل الشيخ فيما وصفه نشطاء بأنه عقد شراء لـ”أديب” وكأنه بقرة.

 

 

وعلى الجانب الآخر رأى آخرون أن هذه الفاعلية تعد تطورا غير مسبوق للإدارة السعودية وحدث عالمي كبير سيرفع من شأن المملكة خارجيا.

 

 

 

ويستمر “الهاكاثون” عادة يوماً وقد تصل مدته إلى أسبوع كامل. بعض الهاكاثونات يُراد بها أن تكون لأغراض تعليميّة أو اجتماعيّة، وبالرغم من ذلك، يهدف بعضها إلى إنشاء برمجيّة قابلة للاستخدام.

 

للهاكاثونات غرضٌ محدّد، وقد يتضّمن هذا الغرض لغة البرمجة المستخدمة، ونظام التشغيل والتطبيق، وواجهة برمجية التطبيق «API» أو الموضوع، وتحديد المبرمجين أو فريق العمل. أمّا على أصعدة أخرى، فلا يوجد قيود على نوع البرمجيّة التي سيجري إنشاؤها.