نائبة كويتية لـ “السلطان قابوس”: شكرا بحجم السماء لا تكفيك.. بارك الله فيك لسعيك الدائم في الحفاظ على سلامتنا

عبرت النائبة الكويتية عن شكرها الكبير لسلطان عمان قابوس بن سعيد، وذلك في أعقاب تداول أنباء عن توسط السلطنة بين إيران والولايات المتحدة لتجنيب المنطقة تكلفة حرب مدمرة في حال اندلعت، مؤكدة بأن الشكر بحجم السماء لن تكفيه لسعيه الدائم في الحفاظ على سلامة أبناء المنطقة.

 

وقالت “الهاشم” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”شكرا بحجم السماء لاتكفيك ياجلالة بن سعيد و #سلطنة_عمان تقدير وامتنان لجهودك المتواصلة لنزع فتيل أي خلاف قد يؤدى لخراب المنطقة”.

 

وأضافت:”حكمة وروية إعتدناها منك ومن حكيمنا وكبيرنا الشيخ صباح الأحمد. بارك الله لنا فيكم وفى سياساتكم الحكيمة وسعيكم الدائم للحفاظ على سلامتنا.”

وكان وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي قد أعلن أن السلطنة مستعدة لتقديم المساعدة لتجنب الصراع بين إيران والولايات المتحدة.

 

وقال يوسف بن علوي في تصريحاتٍ لقناة الجزيرة: ”ليس لدينا رسالة من أحد، سواءً من الإيرانيين أو من الإدارة الأمريكية، وفي اعتقادي من الممكن أن يبدأ حوار، وأعتقد أن الطرفين بحاجة وسط خضم هذه الإنشغالات إلى أن يجدوا الفرصة في أن لا يدخلوا في صراع غير مفيد لهم أو للمنطقة”.

 

يشار إلى أنه وفي خطوة مفاجئة وفي أعقاب زيارة الوزير العماني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه مستعد للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني، “في أي وقت ودون شروط مسبقة”.

 

وأوضح ترامب، في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزبي كونتي، في البيت الأبيض، مساء الاثنين، أنه لا يمانع لقاء روحاني إذا أراد الأخير ذلك “في أي وقت يريده ودون شروط مسبقة”.

 

ويفهم من تصريح ترامب أنه يطمح لكسر حالة التوتر الشديد بين بلاده وإيران كما فعل مع كوريا الشمالية، عندما قابل زعيمها كيم جونغ أون، الشهر الماضي، في سنغافورة وانتهى الأمر بتقارب غير مسبوق بين البلدين، وتعهد من بيونغ يانغ بالتخلي عن طموحاتها النووية بشكل كامل.

 

يشار أيضا، أن أوساطا دبلوماسية عربية في الولايات المتحدة قد اعتبرت أن زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى واشنطن جاءت بطلب إيراني بهدف الوساطة للتهدئة وفتح قناة تواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وتأتى زيارة “بن علوي” بعد قيام وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف بزيارة قبل أسبوع، وهو ما يشير إلى احتمالية توسط مسقط لدى الولايات المتحدة لإخراج طهران من الأزمة، وفتح قناة تواصل مع الأمريكيين مثلما حدث في 2013 وأفضى ذلك إلى الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني في صيف 2015.

 

ونقلت صحيفة “الأهرام” المصرية (حكومية) عن مصادر، أن اللقاء بين “بن علوي” ووزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس جاء بعد يوم واحد من تصريحات قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، التي لوح فيها بالاستعداد للمواجهة في البحر الأحمر.

 

ورأت المصادر أن إيران تبحث عن التهدئة بأي ثمن لتجنب العقوبات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، معتبرة أن “طهران تريد أن تغطي عليها بتصريحات قوية لخداع الشارع الإيراني، فضلا عن أذرعها في المنطقة”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    أجمل ما في هذه العائلة الهاشم هو التملق والتزلف! أحدهم هرب من الكويت من محكومية وذهب إلى محمد بن زايد للتملق! وهذه تمدح حاكم عمان! ونحن نشكركم لأنكم الكويت أول من اشعل نار الحروب في الخليج العربي بسرقة نفط العراق ورقض دفع تعويض لا يتجاوز ثلاثة مليارات لصدام وبعدها دفعت مع دول الخليج العربي 767مليار دولار للولايات المتحدة ثمنا لتحرير الكويت عام 1991م ! الحروب والصراعات في المنطقة بدأت بتكبركم وعنجهيتكم

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.