نشر شابٌ فلسطيني من ، مقطع فيديو، تداولته شبكات التواصل الاجتماعي، ورصده “وطن”، ظهر فيه وهو يشتكي من “قيام مجموعة بخطفه وسرقة مبلغٍ مالي منه، تحت تهديد السلاح، في حين لم تفلح محاولاته في استرجاع حقه بالقانون”، شارحاً تفاصيل الحادثة بالتفصيل، وهي التي أصبحت قضية رأي عام.

 

وبدأ الشاب مقطع الفيديو، بالقول: “اسمي احمد مروان أحمد عابدين سكان الشابورة جمعية الصلاح، بتاريخ 15/2 قام المتهم ع.ج باستدراجي إلى ، بالقرب من الميناء، وكان هناك واحد اسمه محمد عوض إبراهيم الغولة ومعاه كارنيه مزور مكتوب عليه أمن داخلي وقلنا اطلعوا في السيارة”.

 

وأضاف: “أخذنا في السيارة وخطفنا عند أبراج تل الهوا، وحط المسدس في راسي وسرق مني 52 ألف دولار وبعدين عرفت إنه الشب اللي أخذني على غزة هو اللي ورا القصة وقدمت فيه في المباحث واعترف في الشرطة وفي النيابة” مستعرضاً أوراق ثبوتية لاعترافات المتهمين على حد قوله.

 

وتابع الشاب قوله: “وبعدين في 26/3 بعد شهر ونص من القضية، الأمن الداخلي بعتلي بلاغ واعتقلني 4 مرات عشان أتنازل عن الموضوع وقالولي احنا اللي بعتناه عشان ياخذوا مصاريك وبدنا ناخذهم منك خاوة وهذا آخر بلاغ وصلني من الأمن الداخلي بعد ما اعتقلوني 15 يوم وروحت وظل معايا”.

 

وأضاف: “وبعدين طلعت قدمت عند المراقب العام لوزارة الداخلية وما حلني وقدمت عند اللواء توفيق أبو نعيم وما حلني ورحت عند النائب العام وما حدا دخلني وروحت على رئيس نيابة خانيونس الأستاذ إياد مسمح وقالي مشكلتك مش عنا ومشكلتك عند وزارة الداخلية وطلعت على التشريعي وما حدا حلني”.

 

وقال: “للعلم محمد عوض إبراهيم الغولة سكان الشجاعية لحتى الآن في الدار والشرطة مش راضية تجيبو وروحت على شرطة الشجاعية قالتلي احنا ما بنشتغل عندك والنيابة حطتلو تهمة رقم هوية 802036350 بشتغل في الأمن العام لـ”” وفي ناس حامياه أكيد وهي الناس اللي حبستني في الأمن الداخلي عشان أخلص الموضوع”.

 

وتابع: “للعلم أنا من مدينة رفح والتهمة اللي حطتها النيابة هي الحصول على المال بطريقة الغش والنصب بالاشتراك خلافا لنص المادة 23 و300 والمادة 1 من قانون رقم 5 لسنة 2014 المعدلة من نص المادة 301 من قانون العقوبات رقم 74 لسنة 1936”.

 

وأضاف: “انتحال شخصية الغير خلافا لنص المادة 374 من قانون العقوبات رقم 74 لسنة 1936”.

 

كما وقال: “حطيت صورة صفحته على الفيسبوك وحطيت صور البلاغات اللي وصلتني من الأمن الداخلي وصور اعترافات المتهم الرئيسي ع.ج وهو معترف في النيابة وفي الشرطة وفي المباحث بس ظل الغولة والاثنين اللي معاه، تقريبا واحد اسمه يوسف الغولة بكون ابن عمه وكمان واحد من دار الغولة وهما اللي خطفوني وحطو المسدس في راسي وسرقوا فلوسي”.

 

وتساءل قائلاً: “ليش الشرطة مش راضية تجيبهم، وين العدل اللي في المجتمع وطلعت للنائب العام أكثر من مرة ما حدا رضي يمرقني عليه وأنا كتبت كمبيالات على المتهم ع.ج والمتهم أ. ح اللي تم اعتقالهم من الشرطة وانحبسوا، كمبيالات عشان أضمن حقي. الأمن الداخلي بعد عيد الفطر بعشرة أيام بعتلي بلاغ وقالي هتظلك محبوس لما تجيب الكمبيالات”.

 

وقال غاضباً: “فهمني بالقانون، انت بتحبس واحد عشان تأخذ منه كمبيالات ولا هذا قانون جديد اخترعوه، أنا الآن مش عارف قصتي عند مين، لا هي في الداخلي ولا عند الغولة ولا في النيابة”.

 

وأضاف: “أنا بطالب النائم العام الأستاذ ضياء الدين المدهون إنه يبعتلي إني أنا أقابله وأشرحله قصتي، وأنا روحتله أكثر من مرة ومحدش حلني وأنا بطالب إنه يتواصل معاي عن طريق ديوان النائب العام على جوالي بخصوص هذا الموضوع لأنه أنا هلقيت مش عارف قصتي عند مين وهاي محمد عوض إبراهيم الغولة بيطلع من الدار وبينزل عادي ومحدش قادر يكلمه، أنا اللي مسروق أنحبس والحرامي مطلوق، في أي قانون”.

 

وختم تسجيله بالقول: “أنا كاتب كمبيالات عشان أضمن حقي تحبسني عشان تجيب الكمبيالات مخلتش حدا إلا روحتلوا، مظلش إلا أطلع عالسنوار أو هنية أو غيره مش عارف عند مين مشكلتي، تواصلوا معاي وحلوني رجاء، عشان من دون ماله فهو شهيد ومن دون عرضه فهو شهيد”.

 

https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fwattan.24%2Fvideos%2F1892272654152793%2F&show_text=0&width=560