أعلن نجل نائب رئيس البرلمان التونسي ونائب رئيس التونسية عن تعيين زوجته قنصلا عاما للدولة التونسية في الفرنسية .

 

وقال “مورو” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” قبل أن يقوم بحذفها بعد الانتقادات التي وجهت له لتعيين زوجته: “محطة هامة من محطات من محطات الحياة أوجهها مع بداية شهر اوت (أغسطس) بعد أن تم تعيين زوجتي قنصل للبلاد التونسية في مدينة الانوار باريس”.

 

وأضاف قائلا: “احساس بالفخر والاعتزاز والنشوة ممزوج بالخوف والقلق.. اسال الله العلي القدير ان يساعدها على اداء مهامها على الوجه الاكمل”.

 

وتابع: “متأكد أنها لن تدخر جهدا في الدفاع على راية الوطن العزيز راجيا من المولى عز وجل ان يخفف عني فرقة من هم احب الى قلبي زوجتي وابنائي”.

 

خبر التعيين أثار موجة استياء واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكر المغردون تعيين زوجة نجل نائب حركة النهضة عبد الفتاح مورو قنصلا في باريس، رابطين بين التعيين وقرابتها من المطبخ السياسي، مشيرين بانها ما كانت لتعين لولا تدخل أو واسطة من والد زوجها.

وبعد حالة الجدل، أكد مصدر مسؤول من وزارة الشؤون الخارجية أن الأخبار التي تم ترويجها بخصوص تعيين زوجة ابن عبد الفتاح مورو في خطة قنصل بباريس لا أساس له من الصحة.

 

وأوضح أن الموظفة المعنية تنتمي للسلك الدبلوماسي منذ سنة 2012 بعد نجاحها في مناظرة انتداب وطنية و قد تمّ تعيينها للعمل في الخارج لأول مرة هذا الصيف بصفة عون دبلوماسي لدى القنصلية العامة للجمهورية التونسية بباريس في إطار الحركة السنوية العادية للدبلوماسيين، مشيرا إلى أن كل من يعمل في هذا المجال يطلق عليه بالعرف الدبلوماسي “قنصل”.

 

وشدد على أن تعيينها يستجيب إلى كافة المقاييس المعتمدة في الغرض بالنسبة لموظفي الوزارة المرشحين للعمل في بعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية في الخارج.

 

وأشار المصدر في تصريح لإذاعة “موزاييك”، أن التعيين في الخارج يخضع لمقاييس مهنية وموضوعية مضبوطة.