صفقة القرن تشمل “خطة اقتصادية قوية”.. وهذا السؤالٌ ردده ترامب كثيراً وهكذا كان يجيبه فريقه في كل مرة!

1

كشفت تسريبات من داخل البيت الأبيض, تفاصيل عن خطة الرئيس الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط, مشيرة إلى أن الخطة تشمل “خطة اقتصادية قوية” للمساعدة في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وفق مسؤول أمريكي.

 

وأضاف المسؤول -الذي تحدث إلى صحفيين شريطة عدم نشر اسمه– أن مبعوثي ترامب يعملان أيضا على مجموعة من المقترحات الأكثر تفصيلا للخطة الشاملة.

 

وأشار إلى أن المبعوثين طلبا من الزعماء في منطقة الشرق الأوسط رسم خطوط عريضة للنتائج التي يمكنهم قبولها ويمكن أن يقبلها الطرف الآخر في ما يتعلق بكل قضية من قضايا الخلاف.

 

ولم يكشف البيت الأبيض رسميا عن أي تفاصيل لخطة السلام التي باتت تعرف بـ””، لكن معلومات تسربت إلى وسائل الإعلام بعد الزيارات السرية والمعلنة التي قام بها المبعوثان الأميركيان جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات إلى الرياض والقاهرة وعمان وتل أبيب.

 

وقال المسؤول بالبيت الأبيض إن خطة ترامب ستكون “مجموعة الحلول الأكثر تفصيلا في جميع ما طرح”، وأضاف أنه يجري حاليا وضع بعض اللمسات النهائية على المقترحات الرئيسية والخطط الاقتصادية، كما توضع استراتيجية تنفيذية.

 

وكشف المسؤول عن أن ترامب سأل فريقه عن مدى تأثير نقل السفارة الأميركية من إلى القدس على مفاوضات التسوية، وأنهم أبلغوه بأن الأمر سيسبب بعض الاضطرابات في المدى القصير، لكن فرص تحقيق السلام ستتحسن على المدى الطويل.

 

وذكر المصدر نفسه أنه رغم رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس التفاعل مع الخطة فإن مستشاري ترامب يتوقعون أن تقرأ القيادة الفلسطينية الخطة وتقدم بعض الردود الواقعية وتعرض بعض المقترحات بشـأن كيفية إدخال تعديلات عليها.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الجوكر يقول

    لم يبقى هناك شئ يذكر حتى يتنازل عنه ولاة أمورنا الأشاوس، لا أرض ولا عرض ولا كرامة ولا شرف ولا حياء ولا نخوة ولا عورة ولا دين، ربما سيكون مطلبهم الوحيد في صفعة القرن إياها هو حث الصهاينة على الإسراع بهدم المسجد الأقصى الذي صدّع الرؤوس وحقن النفوس وأورث الحقد والضغينة بيننا وبين أولاد العم الأمامير الحلوين المؤدبين، ومن ثم إنشاء لاس فيغاس صهيوعربي مكان المسجد حتى تقرب الشُّقَّة ولا يتعذب صناديد العرب وحماة الديار بالحج غرباً إلى صالات القمار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.