كشف حساب “معتقلي الرأي” والمتخصص في نشر أخبار المعتقلين في ، أن السلطات أصدرت قرارا بمنع الداعية والأكاديمي بمعهد القضاء الدكتور عبد العزير الفوزان من السفر وكذلك منعه من استخدام جميع مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في أعقاب حملة تحريض ضده، متوقعا صدور قرار قريب بإيقافه عن العمل واعتقاله.

 

وقال “معتقلي الرأي” في تدوينات له عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تأكد لنا أن السلطات السعودية فرضت منع السفر على الدكتور #عبدالعزيز_الفوزان، ومنعته من التغريد أو النشر على أية وسيلة تواصل اجتماعي، ومن المتوقع خلال الساعات القادمة صدور قرار بطي قيده الوظيفي، ومصادرة المؤسسات والمواقع الإعلامية التي يشرف عليها، ونخشى من الأسوأ : اعتقاله!!”.

 

وأكد حساب “معتقلي الرأي” بأن ” منع السفر التعسفي الذي فرضته السلطات السعودية على عدة شخصيات آخرها الدكتور #عبدالعزيز_الفوزان فيه انتهاك حقوقي كبير وخرق للمواثيق الدولية، وعلى رأسها المادة 13 من #الإعلان_العالمي_لحقوق_الإنسان!”.

 

وفي سياق  آخر ليس ببعيد، كشف الحساب بأن السلطات مارست العديد من الضغوط والتهديد على أسرة الاكاديمي المعتقل منذ 2016 الدكتور ، محذرة إياهم من التغريد ولو بدعاء لـ”الحضيف”، مهددة إياهم بالمنع من السفر والاعتقال لو تم ذلك.

 

يشار إلى أنه وعلى الرغم من تطبيله لولي العهد السعودي وصمته عما فعله مع غيره من زملائه الدعاة والشيوخ، يبدو أن “أبن سلمان” لم يستطع تحمل تغريدة له هاجم فيه ما وصفها بـ”الحرب الشعواء” على الدين.

 

وقال “الفوزان” في تدوينة له فتحت عليه أبوب “جهنم” من الذباب الإلكتروني ورؤسائهم من دعاة الليبرالية:” مع هذه الحرب الشعواء على الدين والقيم إياك أن تكون ظهيرا للمجرمين أو يحملك حب المال والجاه على مداهنتهم وتزيين باطلهم فتخسر الدنيا والآخرة

 

“وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذاً لاتخذوك خليلا>> ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا”.

 

التغريدة السابقة والتي أعقبها بسلسلة أخرى واعظة أثارت جدلا واسعا، حيث اعتبرها البعض وبينهم نخب ثقافية ودينية، تحريضًا على الدولة وقراراتها الأخيرة المتعلقة بالانفتاح على الفعاليات الفنية والترفيهية.

 

ونقلت صحيفة “” السعودية عن مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، سليمان أبا الخيل، قوله إن الجامعة التي يدرّس الفوزان في المعهد العالي للقضاء التابع لها، الفقه المقارن، تتابع ما كتب عضو هيئتها التدريسية من تغريدات وما أعقبها من ردود.

 

وقال “أبا الخيل” إن ما قام به الفوزان دون أن يذكر اسمه بشكل صريح، “يعتبر تدخلًا فيما لا يعنيه”، بدعوى النصح في وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وفور تداول تصريحات “أبا الخيل”، تفاجأ المتابعون بتغريدة جديدة لـ”الفوزان” تؤكد تعرضه إما للفصل من الجامعة او استدعائه للتحقيق، مع تأكيد مصادر على اعتقاله.

 

وقال “الفوزان” في تغريدة لقيت تفاعلاً لافتاً من متابعيه الذين يتجاوز عددهم مليون متابع، “أحبتي في كل مكان لا تنسوني من صالح دعواتكم وحسبنا الله ونعم الوكيل”.