أعلن ، الأحد، عن أخذ الضوء الأخضر من ، منذ أن شرع في تشكيل حكومته، للمضي بفتح ملف الفساد، وأيا كانت الأسماء المتورطة فيه.

 

ورد على سؤال محاوره بعد تأكيده فتح باب ملفات الفساد على مصراعيه، “هل أنت خائف يا دولة الرئيس؟”، قائلا: “أعوذ بالله … أنا داخل انتحاري بهذا الموضوع″.

 

وأضاف في المكالمة الهاتفية التي أجرتها معه وكالة “سرايا” الإخبارية الأردنية: “عناوين الفساد واضحة، وليس من العدل أن نبدأ بمطالبة المواطنين بزيادة الضرائب ونحن لم نفتح ملفات فساد بعد”، مؤكدا أن “لا حصانة لفاسد”.

 

الرزاز، أكد عدم قبول أي وساطات في أي قضية فساد بما فيها قضية تهريب السجائر التي أثيرت منذ أمس الأول.

 

وبين أن الأجهزة الأمنية والجمارك تقوم بواجبها بهذا الخصوص، وأنها قامت خلال اليومين الماضيين بمداهمات ناجحة لكشف ملابسات هذه القضية التي من حق الناس أن يعرفوا تفاصيلها وتفاصيل غيرها من قضايا الفساد.

 

وتابع: “نحن نعمل تحت الشمس والقضية توسعت كما نرى ولم تعد قضية واحدة … المواطنون يتصلون لا من أجل التوسط بل لكي يوصلون معلومات إضافية، وهذا مؤشر إيجابي”.

 

وأوضح: “أنا أدرك أن الأمور ليست سهلة، ولكن نحن نريد فتح ملفات فساد نحقق فيها ونحيلها للقضاء حتى يشعر المواطن بأننا جادون في هذا المضمار ويشعر بالعدالة، وأن من حقه رؤية أن لا حصانة لفاسد كي يطمئن ويشعر بالأمان”.