ضجة كبيرة شهدتها مواقع التواصل في ، بعد نشر تطورات قضية فساد من العيار الثقيل ترتبط بعدد كبير من الشخصيات النافذة -بحسب تقارير محلية- بطلها الأساسي رجل الأعمال الأردني الذي هرب إلى لبنان يوم 11 يوليو الجاري.

 

 

 

من هو عوني مطيع؟.

 

“مطيع” المعروف في الأردن على نطاق واسع، هو رجل أعمال، تقلد رئاسة العديد من الجمعيات والمناصب الفخرية، إضافة إلى توليه رئاسة مجلس الحكماء لاتحاد المصدرين والمستوردين العرب العام الماضي.

 

 

وتم تكريم مطيع بتسميته “سفيرًا للسلام” في منظمة الدرع العالمية ومقرها المركزي في أوكرانيا.

 

 

وكشفت صور، تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي، عن علاقة ربطت مطيع مع رئيس مجلس النواب الحالي عاطف الطراونة وعدد من أعضاء المجلس، دون أن تتضح أدوار هذه الشخصيات في قضية الفساد التي “ما كان لها أن تتم دون حماية نافذين في الدولة” التي أنهكها الفساد، وفق تقارير صحفية وشخصيات معارضة.

 

 

رد الطراونة جاء سريعًا، وأعرب عن استهجانه مما وصفها “محاولات بائسة للزج باسمه في القضية وتداول صوره مع أحد الأشخاص المتهمين بالقضية”.

 

وحول تلك الصور، أكد أنها “التقطت خلال احتفال للتبرع لأحد الأندية، ولست مسؤولًا أو معنيًا بمن حضر، فأنا ألبي معظم الدعوات الموجهة إلي”.

 

 

في عام 2017، تم تنصيب عوني مطيع رئيسًا فخريًا لنادي الجليل الرياضي، فيما قام الرجل العام الماضي بمبادرات خيرية وبتقديم المساعدات والتبرعات للأسر المحتاجة، وخصوصًا في جنوب الأردن، إلى أن ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية قضية مصنع الدخان المرتبطة بمطيع.

 

 

وأسس مطيع مصنعًا غير مرخص لصناعة السجائر من ماركات عالمية مختلفة وتهريب الدخان، فيما وجهت شركات عالمية شكاوى تتعلق بتقليد علامتها التجارية.

 

 

ولا يمكن لمصنع أن يعمل بهذه الطريقة غير القانونية دون “تواطؤ وتستر” من جهات ومؤسسات في الدولة، بحسب مراقبين.

 

وكشفت مؤسسة المواصفات والمقاييس، العام الماضي، عن مخالفات (تهرب ضريبي) يشتبه تورط رجل الأعمال فيها وقدّرت قيمتها بـ 155 مليون دينار، وخُفضت بعد ذلك إلى 5 ملايين دينار.