دبلوماسي يمني: تواجد السعودية والإمارات في المهرة وسقطرى يستهدف زعزعة استقرار سلطنة عمان

5

كشف السياسي والدبلوماسي اليمني السابق، عبد الله سلام الحكيمي عن الأسباب التي دفعت والإمارات للتمركز في سقطرى والمهرة والحضرموت على الرغم من عدم وجود حوثيين في هذه المناطق، مرجحا أن يكون السبب هو استهداف وزعزعة استقرارها.

 

وقال “الحكيمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “في محافظات سقطرى والمهره وايضا في حضرموت، لا وجود فيها للجيش والامن واللجان الشعبية او أنصار الله؛ فلماذا يا ترى يعزز تحالف العدوان على اليمن قواته ومرتزقته مستفزا مشاعر المواطنين فيها؟ يبدو ان المقصود هو استهداف سلطنة عمان وزعزعة استقرارها!”.

وسبق أن كشفت مصادر في يناير/كانون الثاني الماضي أن 200 شاحنة نقل عسكرية عملاقة تحمل معدات عسكرية سعودية وصلت الى الغيظه عاصمة محافظة وتوزعت في بعض سواحلها ومديرياتها، وتحمل على متنها عتاداً عسكرياً متنوعاً.

 

وقالت المصادر حينها: إن العتاد الذي شملته التعزيزات تنوع بين سلاح الدروع والدبابات والعربات والأطقم العسكرية وسيارات ، وآليات أخرى تتبع الجهاز الإداري المدني”، موضحة المصادر أن هذه هي المرة الثانية التي تدفع فيها السعودية بتعزيزات عسكرية الى المهرة، حيث وصلت دفعة سابقة في نوفمبر 2017.

 

بالمقابل، تعزز حضورها العسكري الكبير في محافظة المهرة بين حين وآخر، وسط سباق على السيطرة العسكرية، حيث أرسلت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قوات الى هناك ودفعت باتجاه تشكيل ما تسميها قوات النخبة المهرية الموالية لها على غرار تلك التي أنشأتها في شبوة وحضرموت وكذا الحزام الامني في عدن وبقية المحافظات الجنوبية، ما يضاعف قلق سلطنة عمان التي تعتبر محافظة المهرة جزءًا من أمنها القومي.

 

المخاوف العمانية من تحركات الامارات بالقرب من حدودها في الجانب اليمني سبق وأن أشارت له صحيفة واشنطن بوست الامريكية حين قالت إن عُمان تعبر عن قلقها إزاء تطوير إماراتي محتمل لقاعدة عسكرية في اليمنية عند مدخل خليج عدن وان ذلك قد يهدد استثمارات تمولها الصين في مشروع الميناء العماني بالدقم، أو بشكل عام لتطويق السلطنة بشكل استراتيجي.

 

وتعد محافظة المهرة ثاني أكبر المحافظات اليمنية لجهة المساحة بإجمالي 82405 كيلومترات مربعة بعد محافظة حضرموت، والأقل لجهة الكثافة السكانية، إذ يبلغ عدد سكانها وفقاً لآخر الإحصاءات 122 ألف نسمة، أي ما نسبته نصف في المائة من مجمل سكان البلاد.

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. بنت السلطنه يقول

    أحد قالك عمان وكاله بدون بواب خلهم بس يتجاوز حدود عمان وانتم اهتم ببلادكم وطهروها من جميع الاغراب.

  2. عمر يقول

    قلتها قبل الكاتب اليميني هذا!! على السلطنة اولاً بناء سور عالي في الشمال ثم التحالف مع اهل المهرة! هؤلاء الكلاب المتهصينين المصابون بانواع الايدز الفكري والجسدي لايبقون مكاناً آمناً. اينما حلوا حل الدمار والخراب وحرق الاخضر واليابس! أنظروا الى الصومال, العراق, مصر, فلسطين, ليبيا, تونس, اليمن و اماكن اخرى وحاولوا مع تركيا لكنهم فشلوا الحمد لله, وقبلها دمروا دولهم ومجتمعاتهم, الفساد والفقر حيث السعودي وليس الوافد يبحث في القمامة عن لقمة العيش!! التيه والدمار والبطالة والعزوف عن الزواج بسبب البطالة والفقر والعنوسة هي من المصائب الكبرى تصوروا, المرأة السعودية كم رخيصة اصبحت تتوسل بان يتزوجها رجل ليس المهم من ومن اين يكون!؟ لذا ليس من المستبعد ان يفعلوها مع السلطنة, الواحة الوحيدة الباقية في بحر من الظلمات والصحاري القاحلة.

  3. اقزام لا اكثر يقول

    هوا انت تفكر سلطنة عمان مثلكم مزبلة الحمدالله الأستقرار موجود ولا نخاف من الأقزام الي داعسهم حوثي عديم العتاد والقوة اما اذا تلف لسلطنة عمان نصفيكم من اول طفل لأخر جد وننضف ماقمتم بتدنيسة والسلام ختام

  4. سالم يقول

    اشباه الرجال لا يستطيعون مواجهة احفاد اليعاربه .. ستكون نهايتهم لو فكروا ولو للحظه دخول ارض اللبان .. وليخسأ الخاسئون التائهون في الارض

  5. ولد عمان يقول

    حبيبي نحنا قلب واحد ما عاش من يزحزح استقرارنا اعتقد درسنا في المدراس نتعلم الاخلاق ونحترم بعض ونكون مع بعض في الشده

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.