لا يمكن وصف ما يفعله الداعية ، سوى أنها وصلة “تطبيل”، وهو ما يفسر أبيات الشعر التي تغزل بها أخيراً بولي العهد السعودي .

 

وبعد أن برر الفساد الذي وصل إلى المملكة في عهد بن سلمان في مواقف عدة رغم معارضة رؤى الدين والدعاة، عاد الكلباني لنشر تغريدة عبر حسابه في موقع “تويتر” يتغزل فيها بولي العهد السعودي قائلاً:

المجدُ أنتَ شموخُهُ وسنامُهُ..       والحزمُ أنتَ دروعُهُ وحُسامُهُ..

مضني العِدا في النَّبْشِ عن زلّاتهِ.. يُحصى عليهِ سكوتُهُ وكلامُهُ..

هوَتِ ُ في حضيضِ هرائها..     وعلا مقَرَّ الفرقدينِ مقامُهُ”.

وذكرت تقارير أن مناسبة القصيدة هذه، تعليق ابن مساعد على خبر أوردته قناة “الجزيرة” في أعقاب تهنئة ابن سلمان للرئيس التركي بفوزه في الانتخابات الرئاسية، تحت عنوان: “وأخيراً قادة السعودية والإمارات يهنئون ”.

 

وأشارت “الجزيرة” إلى أن ابن سلمان اكتفى بإرسال تهنئة خطية، وهو ما أثار حفيظة عبد الرحمن بن مساعد، قائلا إن “الجزيرة هوت في حضيض هرائها”.

 

فيما رد ناشطون ساخطين على تغريدة الكلباني، قائلين إنه “بات مجرد مطبل لابن سلمان”، رغم اعتقال الأخير لزملاء إمام الحرم المكي سابقا، وتغييره في نهج الدولة، بما يتعارض مع رؤى الدعاة والعلماء.

 

واعتبر ناشطون أن الكلباني ومنذ اعتقال الدعاة في أيلول/ سبتمبر الماضي، لجأ إلى “حماية نفسه”، عبر المديح والثناء المستمر على ابن سلمان وسياساته، “لدرجة تبريره الحفلات الغنائية، وما يحدث فيها من أمور مخلة”، بحسب قولهم.