“شاهد” أزهري يثير جدلاً واسعا.. غنى سورة الفاتحة على ألحان أم كلثوم وإيقاع “الواحدة ونص”

3

وتستمر “أم الدنيا” في تصدير العجائب للعالم، وفي ضجة جديدة وحدث غير مسبوق تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا أظهر منشدا بلباس يغني القرآن الكريم على ألحان موسيقى وإيقاع الطبلة، ما سبب غضب واسع بمواقع التواصل.

 

وظهر المنشد الذي كان يغني سورة “الفاتحة” تحديدا في الفيديو مع بعض الأشخاص يتمايلون ويرقصون على إيقاع غنائه، مما أثار غضب جموع المصريين، حيث اعتبروه ابتذالا لآيات القرآن الكريم.

 

ويأتي هذا الشريط “الصادم” بعد أيام من تسجيل آخر صادم ، للمنشد الصوفي الشيخ محمد صابر ظهر فيه يترنم بأغنية أم كلثوم “لسه فاكر” مستخدمًا تعابير “الخمورجية وأبناء الشوارع “في وصف الصوفيين، معللًا ذلك بأنها وإن ظهرت أوصافًا غير مقبولة، إلا أنها تعابير إيحائية لمدى محبّة الصوفيين لنبي الله صلى الله عليه وسلم.

 

وقال عضو مجمع البحوث الإسلامية د. محمد شحات الجندي إن هذا “شيء صادم بابتذال”.

 

وأضاف أن غناء القرآن يعد إخلالًا بجلال القرآن، مُرجّحًا أن يكون الهدف من وراء ذلك هو الشهرة.

قد يعجبك ايضا
  1. واقترب الوعد الحق يقول

    هذا كله بسبب الcc (السيسي).

    إقرأوا هذا الكلام عن مصر منسوب لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه:
    مصر سند المهدى، ويعضهم البلاء حتى يقولوا ما أطوال هذا العناء. يسميها اليهود عدوهم الذى بالجنوب.. لهم البشرى بدخول القدس بعدما يسرج الله فيها السراج المنير صحابيا يغدو فيها على مثال الصالحين ليحل فيها ربقا (الخيط و المقصود هو يحل عقدة فيها)- ويعتق فيها عتقا، ويخضع شعبا ويشعب صدعا، لا يبصره أحد وهو معهم، يلبس للحكمه جنتها، وهى عند نفسه ضالته التى يطلبها يصبر صبر الأولياء ويرفع الرأيه السوداء والذى خلق الحبه وبرأ النسمة انه للممهد للمهدى(!
    ( وهو عالى القد أحمرا الخد مليح الصورة يغير اسم الجد .. حسن السريره أهدب الشعر حديد النظر .. صحيح الفكر لحيته بيضاء فيها جمال ونور.. ونصفه العلوى احسن من نصفه السفلى معروف للقوم لكنه فى خفاء. )
    وإذا فاضت اللئام بأرضها غارت السماء لكنانتها، بعدما غار الصدق وفاض الكاذب وصار العفاف عجبا فزلزل زلزالها، وبعد دهر قام لها قائمها صاحب لا رهج له ولا حس بعدما كان ملء السمع والبصر اسمه معروف وبالحسن موصوف، ينشل مصر من شجرة الحنظل ومن عين عين له نداء مبغوض كرائحة الثوم (ربما هو السيسي)، يخرج وسيده بهوان بعدما صال يهود على الكنانة صيال كلب عقور، فيوقظ الصحابى أهلها من سبات ويبعثهم الله بعث الأموات، فلكل أجل كتاب ولكل غيبة إياب يفلق صحابى مصر الامر فلق الخرزة ليصدق رائد اهله وليجمع شمله وليقوم بقدره
    ( وروت أم المؤمنين مريم انها مبشرة باسلام مصر ولا يخرج الاسلام من مصر الى يوم الدين، ويمتحن أهلها ببلايا القرون ويكون منهم الأئمة والعلماء يختص الله بفضله من يشاء وقد علمت ان منبر المهدى الأعظم فى اخر الزمان يكون من مصر، ويبسط له البساط رجل بأسه حديد وقلبه شديد يفتح الله له فتوح العارفين ويلهمه إلهام المحدثين يرفع الحسام ذى الأسرار والأنوار، ويخرجه من غمده الذى نام فيه القرون ويبرز الكوكب ذو القرون )
    ( وتذاكرت أم المؤمنين مريم الكريمة بن الكرام ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لمصر وأهلها ان يكونوا خيرا جنود الأرض وان قلبها هدأ لما سمعته يدعو الا يكون لغاصب مقام بمصر ولو طالت الأيام بهم فيها الا قبرا او معلما بان الحق يعلو ولا يعلو عليه باطل. وقال: حكامها أقدارها الامتحان ببعضهم والسعد بأبرهم، وهم قليل وما قام ظالم بمصر الا قصمه الله ولو بعد حين ولم يستثن صلى الله عليه وسلم من الدعاء حاكما لمصر الا من إنتوى رحمة بأهلها مسلمهم وذميهم فمن شق عليهم شق الله عليه و أذله واخرج له من ولد نيل الجنة من يقول كلمة حق عند سلطان جائر، ومن رحمهم رحمه الله والهج قلوبهم بالدعاء له!! )
    ( عين اهل المغرب البعيد على مصر يغلونها بكنة السوء والغدر، فعندهم من يعلم ان صاحب السيف خارج منها عندما يتعذر العذر ويطلب الناس من كل العرب الخلاص، بعدما قص ريش كل الطيور بكل الأقفاص، يهب ميم عالى الذرى من جوف الكنانة معروف من النواب.. يكشف الله له الحجاب فى زمان قيام الأمواج على مصر كالجبال واقبال كل الدنيا على حب مصر بعدما تلفظ أرضها كنوز فراعين ويهتك حرمة قدس الله المغضوب عليهم فى حماية الضالين فيقوم قائد مصر حاكما بالعدل مبشرا بفتح الفتوح، وأودع الله بمصر الأمصار أمانات فترد له الودائع، له عز وجل طائعة ساجدات. )
    ( ويدور زمان على الكنانة يفجر بها الفاجر ويغدر الغادر ويلحد فيها أقوام يقولون ان هى الا أرحام تدفع وأرض تبلع وما يهلكنا الا الدهر ويمحو الله الخاسر بالظافر خلط صالحا وسيئا يقتله قاتل وهو على كرسى جيشه وتروح المفاتيح لحسن- وترى ما ترى الكنانة حرب فى السر من يهود يبغون لجندها الهلاك ينثرون بأرضها الموت غبارا نثرا ويذرون بالذاريات ليلا وظهرا، حتى نيلها ابنه الأول كان يفخر انه أطاع نبيا أخبر ان فى الجنة نهرا استودعه الله مصر فلم يبدل او يسىء به شرا يريد يهود سكب الوباء به سكبا، وتملأ الطرقات نسوه عاريات و نصف عاريات، وكاسيات يرى الفاجر منهن ما يشاء، ونساء مؤمنات قانتات صالحات وتكثر المساجد ويزيد وينقص الراكع بها والساجد ويطوى أهل الكنانة القلوب على الصلاح فيغير الله ما تبعوا نداء حى على الفلاح واقرأوا ان شئتم ( ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ان الأرض يرثها عبادى الصالحون ان فى هذا لبلاغا لقوم عابدين ) هم خير من غيرهم من العرب يكرمهم الله بوفادتهم آل البيت برازخ من الجنة تفوح منها كرامة وعزة لمن يخرج سيف النبى صلى الله عليه وسلم من غمده ترى نعت الصلاح فى سيما وجهه وتظهر دولته وبيت المقدس فى غلواء محنته ( والراسخون فى العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا

  2. عمر يقول

    ماذا تتوقع من نظام العهر؟ اللهم العن هذا النظام وكل من والاه ومن سار في دربه ومن مكن له ومن ركن اليه ومن شاكله ومن لم يكرهه آمين.

  3. جبران يقول

    مذا نقول اذا كان السيسي ونظامه الإرهابي الانقلابي الطاغوتي الاجرامي اذا كان بدف الكفر والظلم والفسق ضارب فما شيمة اهله ومؤيديه وحثالاته الا الرقص وهذه ثمار دولة الطغيان العميقة وحكم العسكر تظهر تباعا سرقة سلب نهب فساد إرهاب ظلم تعسف رشاوى صفقات حرام مشبوهة بيع للاوطان تبذير ثروان ورهنها لإسرائيل وامريكاىوما هب ودب وحرب عسكرية مخابراتية على الشعب المصري وقواه الحية وتدمير للمناعة الوطنية والقومية وحماية وحراسة الكيان الصهيوني واستمرار الحصار وتضييق الخناق على الشعب العربي الفلسطيني في غزة متناغما بل شريكا استرتيجي في مشروع القضاء على المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني وراس الحربة بيد نظام دولة المؤامرات العبرية المتحدة بقيادة آل ناقص بن خريان الاماراتيين صهاينة العرب وعملاء الماسون والبوذية السيخية الهندوسية نعم ومن الطبيعي ان تحدث هذه الوقاحات وهذا الاستهزاء والاستخفاف بالمقدسات والقرآن والسنة النبوية والمشاعر والشعائر والمصيبة العظمى انها تنطلق من الازهر والذين ينتمون له بعدما استولى على ادارته شرذمة من حثالات الزمان والمتاجرين بالدين والأديان أمثال المدعو احمد الطيب وما هو بطيب وامثال الخنزير الخبيث النجس المدعو علي كفته جمعة اخزاه الله في الدارين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.