كشفت تقارير إعلامية، أن الفريق المتقاعد والمحبوس حاليًا، ، قد تم حجزه بأحد المستشفيات العسكرية “بين الحياة والموت”.

 

وذكرت وكالة “رويترز” للأنباء، أن عنان (70 عاما) نُقل إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى عسكري بضاحية المعادي في القاهرة يوم السبت الماضي، بعدما أصيب بعدوى في الصدر ومشكلات في الظهر منعته من الحركة، موضحة أنه في حالة حرجة للغاية في وحدة العناية المركزة.

 

ونقلت الوكالة أن عنان كان محتجزا في إلى أن أصيب بجلطة منذ شهرين تقريبا حيث نقل إلى المستشفى العسكري، وأضافت أن حالته الصحية كادت تتحسن لولا انتكاسة مفاجئة ألمت به.

 

وأفادت “رويترز” أن أسرة عنان زارته آخر مرة قبل نحو أسبوع وقالت إنه كان بصحة جيدة، كما أشارت إلى أنه لم يتسن الحصول على تعليق من المتحدث العسكري المصري العقيد تامر الرفاعي.

 

كما ذكرت وكالة “الأناضول” التركية، أن الفريق تم نقله لمستشفى المعادي العسكري، بينما قالت صفحة “سامى عنان – Sami Enan”، عبر فيسبوك التي عادة ما تنقل أخبار الفريق، اليوم “دعواتكم للفريق سامى عنان بالشفاء العاجل لا زال بالعناية المركزة”.

 

وذكرت الصفحة قبلها بساعات، أن “عنان دخل للمرة الثانية العناية المركزة بمستشفى المعادى العسكرى”، دون تفاصيل أكثر.

 

ورفض الجيش المصري، في بيان في يناير الماضي، اعتزام عنان الترشح في انتخابات الرئاسة التي فاز بها مؤخرًا الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكونه “لا يزال تحت الاستدعاء”.

 

وتم استدعاء عنان للتحقيق بجهة عسكرية، قبل أن يعلن محاميه ناصر أمين أنه محبوس في سجن عسكري، شرقي القاهرة، ووقتها أصدرت سلطات التحقيق العسكري في ، قرارا بحظر النشر في الموضوع.

 

وعنان تم تعيينه رئيسًا لأركان الجيش في 2005، وفي أغسطس 2012، أقاله الرئيس المعزول ، إلى جانب وزير الدفاع آنذاك محمد حسين طنطاوي.