نشر الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين مقطعا مصورا، أظهره برفقة المعارض السوري الذي كان في زيارة لتل أبيب، حيث وجه “زيتون” رسالة لولي العهد السعودي ناشده فيها بتلبية الدعوة وزاية والذهاب للكنيست.

 

ووفقا للمقطع المنشور على صفحة الصحافي الإسرائيلي بتويتر ورصدته (وطن)، أشاد “زيتون” ـ المثير للجدل بدعوته المستمرة للتطبيع ـ بإسرائيل وشعبها داعيا العرب لزيارة إسرائيل ومعرفة حقيقة شعبها الطيب.. حسب زعمه.

 

 

كما ناشد المعارض السوري “ابن سلمان” وطلب منه زيارة إسرائيل وإلقاء خطاب بالكنيست، معتمدا في ذلك على حالة التطبيع غير المسبوقة في تاريخ المملكة مع إسرائيل وموقف ولي العهد السعودي من القضية الفلسطينية.

 

ومنذ أشهر تتواتر تقارير إعلامية عن دعم لما يعرف بصفقة القرن، وهي خطة تعدها الإدارة الأميركية، ويقول الفلسطينيون إنها تستهدف تصفية قضيتهم.

 

وكان الكاتب السعودي دحّام العنزي قال أوائل يوليو الجاري، إن ولي العهد محمد بن سلمان لن يتردّد لحظة واحدة في إلقاء كلمة بالكنيست الإسرائيلي إذا وُجّهت له دعوة لذلك، داعيا إلى تبادل السفارات بين وتل أبيب.

 

وفي مقال بصحيفة الخليج الإلكترونية تضمن “جرأة” ملحوظة في الدعوة للتطبيع مع إسرائيل بل التحالف معها، أيّد العنزي دعوة عضو الكنيست الإسرائيلي يوسي يونا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقبول مبادرة السلام العربية ودعوة محمد بن سلمان لزيارة إسرائيل وإلقاء خطاب في الكنيست على غرار ما فعل الرئيس المصري الأسبق أنور السادات.

 

وحث الكاتب نتنياهو على قبول المبادرة العربية التي كانت اقترحتها السعودية وتبنتها جامعة الدول العربية، وقال إنه لا يعتقد أن “صانع سلام” مثل ابن سلمان سيتردد لحظة واحدة في قبول دعوة من رئيس الوزراء الإسرائيلي إذا اقتنع بأن هناك رغبة إسرائيلية حقيقية ورأى شريكا حقيقيا يريد استقرار المنطقة وعودة الهدوء والسلام.

 

وفي المقال الذي حمل عنوان “نعم لسفارة إسرائيلية في الرياض وعلاقات ضمن المبادرة السعودية”، دعا العنزي إلى علاقات طبيعية بين السعودية وإسرائيل، واعتبر أن “المصلحة” تقتضي بأن تصبح إسرائيل حليفا في مواجهة ما وصفهما بالمشروعين الفارسي والعثماني في المنطقة.