في أخبار مزعجة جدا لقادة الحصار على رأسهم “” و””، أكدت وسائل إعلام أردنية، أن وزير العمل سعيد مراد غادر صباح اليوم، الاثنين، إلى العاصمة القطرية الدوحة، لبحث توظيف عشرة آلاف شاب أردني.

 

ووفقا لما أورده موقع “عمون” فإن “مراد” غادر إلى تلبية لدعوة رسمية من الحكومة القطرية، لمدة يومين.

 

وتابعت بأن الزيارة ستتركز على بحث الـ10 آلاف فرصة عمل، التي أعلنتها الدوحة ضمن حزمة المساعدات الاقتصادية للأردن، والتي وصلت إلى 500 مليون دولار.

 

وبحسب سعيد مراد، فإن “الوزارة ستقوم بنشر التفاصيل بعد الالتقاء بالمعنيين في دولة قطر”.

 

يشار إلى أن والسعودية والكويت أعلنتا دعم الأردن بمليارين ونصف المليار دولار، فيما أعلنت الدوحة دعمه بخمسمائة مليون دولار، و10 آلاف وظيفة للشباب الأردنيين، وذلك بعد الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها الأردن، واستقالت الحكومة السابقة على إثرها.

 

ويمثل التقارب “الأردني. القطري” الأخير مصدر إزعاج كبير لدول الحصار، التي  أنفقت المليارات لعزل قطر عن محيطها ولم تتمكن من ذلك رغم مرور عام كامل على الحصار الجائر.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.