“شاهد” والد يوسف العتيبة يثير سخرية واسعة.. ظهر في فيديو يمارس رياضة الجري وهو يرتدي بدلة رسمية

1

تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو ساخر لمانع سعيد العتيبة والد السفير الإماراتي في .

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر “العتيبة” على رصيف إحدى الشوارع في العاصمة البريطانية خلال ممارسته لرياضة الجري.

 

وبحسب الفيديو، فقد ظهر “العتيبة” مرتديا زيا رسميا وخلفه عدد من المرافقين والأصدقاء ليقوم بشكل مفاجىء بممارسة رياضة الجري بطريقة أثارت سخرية مواقع التواصل الاجتماعي.

 

يشار إلى أنه في آخر تقرير له علاقة  بفجور يوسف العتيبة، نشر  موقع ذي إنترسيبت الأمريكي في أغسطس/آب الماضي – وهو أحد المواقع التي زودها القراصنة ببعض مما استولوا عليه من رسائل العتيبة – حكاية أشبه ما تكون بنص كتب لفيلم من أفلام هوليوود يحظر مشاهدته على من هم دون سن الثامنة عشرة، لما في التقرير من وصف لممارسات ماجنة وعربدة قد لا يخطر ببال كثير من الناس أن يتورطوا فيها، بل ويكون المشرف عليها، سفير لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

يعتمد التقرير في الرواية التي يسردها على ثلاثة مصادر يعضد بعضها بعضا. هناك أولاً رسائل البريد الإلكتروني المسربة من صندوق بريد العتيبة المقرصن، وهناك المقابلة التي أجراها موقع ذي إنترسيبت مع رومان باسكال، أحد الشخصيات المقربة من العتيبة والذي كان يشارك لسنوات فيما كان ينفق عليها العتيبة مئات الآلاف من الدولارات من حفلات المجون والعربدة – بما فيها من استجلاب للعاهرات وشرب للمسكرات وتعاط لغير ذلك من الموبقات. وهناك أخيرا سجلات المحكمة الأمريكية التي قضت بحبس المستشار القانوني للسفارة الإماراتية بايرون فوغان، والذي كان من أقرب مقربي العتيبة منذ أيام دراسته في جامعة جورج تاون في واشنطن، بعد أن أدين بالاختلاس من مؤسسة خيرية أسسها العتيبة ونصبه فيها مديرا.

 

يتحدث رومان باسكال في تصريحه للموقع عما كانت تقوم به من ممارسات مجموعة من الأصدقاء المقربين من العتيبة، والذين كان يطلق عليهم اسم “فريق ألفا”، ويقول إنه شعر بعد حين بأنه ما عاد يقوى على الاستمرار في ذلك النمط من العيش، سابحا في الخمور ومتنقلاً بين طاولات القمار وخدور العاهرات، ولعل الذي وخز ضميره كما يقول هو اكتشافه أن بعض العاهرات اللواتي كان يجلبهن له ولأصدقائه العتيبة، وخاصة في شقة داخل مدينة أبو ظبي، كن ضحايا الاستعباد الجنسي.

 

يصف باسكال أحد المشاهد قائلاً: “كانت النساء يؤتى بهن إلى الشقة وهن ملتفات بالكامل في عباءات، ثم يقال للرجال اختاروا من تريدون منهن، ومن تختارها تكون ملكا لك حتى اليوم التالي. وما إن تسدل الواحدة منهن العباءة عن جسدها حتى تظهر في ملابس الأندية الليلية”. في تلك الليلة اختار باسكال فتاة رومانية من بين سبع عرضن عليه وعلى رفاقه. ويبين باسكال أنه كان قد طار إلى الإمارات العربية المتحدة على نفقة صديقه يوسف العتيبة، الذي خصص له ولرفاقه شقته ليقيموا فيها. كان ذلك في شتاء 2003- 2004، وكان العتيبة حينها نجما صاعدا في الإمارات، ما زالت أمامه بضعة أعوام قبل أن يعين سفيرا لبلاده لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    انها البغال ابناء البغال…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.