“وطن-وعد الأحمد”- أفرجت قوات ( ) عن 25 امرأة مع أطفال لهن من بينهم رضع بعد أربعة أيام من اعتقالهن من أمام سجن للأسايش شرق جسر تشرين بالرقة لأنهن طالبن برؤية أزواجهن وأبنائهن المعتقلين بسبب رفضهم التجنيد الإجباري والممارسات العنصرية والقمعية ضد أهالي المدينة كونهم عرباً-وفق ناشطين.

 

وكشفت مصادر مقربة من شيوخ عشائر في مدينة لـ(د. ب. أ) عن أن “اتصالات تجري بين شيوخ العشائر ووجهاء المدينة من جهة، وقائد لواء ثوار أبوعيسى للتواصل مع قوات التحالف بهدف الضغط على وحدات حماية الشعب الكردي للأفراج عن النساء المعتقلات، وسادت مدينة وريفها  لأيام حالة من الغليان على إثر الاعتداء على النساء واعتقالهن باعتبار المحافظة ذات طابع عشائري، ويمنع الاعتداء على النساء واعتقالهن”.

 

وبدوره روى الناشط “س-ح” لـ”وطن” أن عناصر من الشرطة الكردية تهجموا على النساء بتاريخ 13/ 7/ 2018مما أدى إلى حصول تلاسن بالكلام مع العناصر فاعتدوا على إثرها على النساء وأطفالهن، وتم شحطهن في المكان وتوجيه شتائم وسباب بذيئة لهن، وكل ذلك -كما أكد محدثنا- تم على مرأى من عناصر أمريكيين من قوات التحالف تواجدوا حينها في المكان، ولم يتدخلوا بل اكتفوا بالتصوير وكشف محدثنا أن “سبعة أطفال رضع كانوا بصحبة أمهاتهن المعتقلات اللواتي لم يخطر ببالهن أن تكون نهاية المطالبة بأزواجهن وأبنائهن هو السجن”.

 

وكان ناشطون إعلاميون ومجالس ولجان حقوقية قد طالبوا كل الجهات والقوى الفاعلة في الشأن السوري ولاسيما في محافظة الرقة بالتدخل السريع لإطلاق سراح النسوة مع أطفالهن الرضع بأسرع وقت وفتح تحقيق لمحاسبة العناصر الذين اعتدوا على النساء وتقديمهم لمحكمة عادلة كي لا تتكرر مثل هذه الافعال.

 

وسبق لمليشيا سوريا الديمقراطية التي تتبع الأسايش لها وتسيطر على مدينة الرقة أن اعتقلت منذ أيام امرأة في مدينة الطبقة بسبب لبسها للنقاب ولم يُفرج عنها إلا بعد تنظيم مظاهرة احتجاج من قبل الأهالي، كما اعتدوا على معلمات بسبب لباسهن الشرعي وتم فصلهن من دورة تدريبية كن يدرسن فيها.