إقالة مسؤولين وتعيين آخرين بأمر “ابن سلمان”.. ضغوط سعودية على “هادي” لمعاقبة داعمي “اعتصام المهرة”

2

أكد الكاتب والسياسي اليمني البارز ، أن قرارات الرئيس اليمني الجمهورية الأخيرة بإقالة القيادات المحلية بمحافظة وتغيير عدد من المسؤولين، جاء بضغوط سعودية على “هادي” لمعاقبة داعمي #_المهرة الذي أجبر القوات على الخروج من المحافظة قبل أيام.

 

وقال “الضالعي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على تلك القرارات:”بضغوط سعودية على الرئيس هادي لمعاقبة داعمي #اعتصام_المهرة الاطاحة بالقيادات المحلية في محافظة المهرة وتعيين مسلم سالم بن حزحيز زعبنوت وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الصحراء، بدر سالم سعيد بخيت كلشات وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الشباب.”

 

وشدد على أن هذه القرارات ستضاعف من التوتر في المحافظة.

 

 

وأصدر الرئيس عبدربه منصور هادي، يوم السبت، قرارات جمهورية جديدة، بتعيينات في محافظة المهرة، شرق اليمن.

 

ونصت قرارات الرئيس هادي بتعيين وكيلين لمحافظة المهرة، ومديراً لشرطة المحافظة، وانشاء جامعة حكومية فيها.

 

وطبقاً لوكالة “سبأ” الحكومية، صدر القرار رقم (141) لسنة 2018م، بتعيين العقيد مفتي سهيل نهيان سالم صموده مديراً لشرطة محافظة المهرة ويرقى إلى رتبة عميد.

 

كما صدر القرار الجمهوري رقم (54) لسنة 2018م، الذي قضى بتعيين، مسلم سالم بن حزحيز زعبنوت وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الصحراء، بدر سالم سعيد بخيت كلشات وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الشباب.

 

وقبل يومين وقع اتفاقا بين القوات السعودية الموجودة في محافظة المهرة شرقي اليمن من جهة وبين السلطات المحلية والمعتصمين من جهة أخرى، يقضي بتنفيذ المطالب الستة التي قدمها المعتصمون.

 

وبحسب مصادر مطلعة يقضي الاتفاق بتسليم القوات السعودية مطار الغيضة ليكون تحت إشراف مدني، وتسليم منفذ صيرفت الحدودي مع سلطنة عُمان للأمن والسلطة المحلية لممارسة السيادة على المنافذ البحرية والجوية والبرية.

 

وأضافت المصادر ذاتها أن المعتصمين وافقوا على تعليق الاعتصام للبدء في تنفيذ بنود الاتفاق.

 

وقبل أيام أحرق مسلحون نقاطا عسكرية نصبتها القوات السعودية على سواحل المهرة جنوبي شرقي اليمن، دون أن يتسبب ذلك في وقوع إصابات بسبب خلوها من أي أفراد، معبرين بذلك عن رفضهم لأي وجود عسكري للقوات السعودية والإماراتية.

 

وتشهد المحافظة منذ أبريل الماضي اعتصامات سلمية للمطالبة بخروج القوات السعودية والإماراتية من المهرة، وتسليم مَنفذيْ شحن وصرفيت وميناء نِشْطون ومطار الغيضة الدولي إلى القوات المحلية، كما يطالبون بالحفاظ على السيادة الوطنية.

 

يُذكر أن قوات سعودية وصلت محافظة المهرة نهاية 2017، وهي تمنع حركة الملاحة والصيد بميناء نِشْطون على مضيق هرمز، كما حولت مطار الغيضة الدولي لثكنة عسكرية ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. بنت السلطنه يقول

    يا قوم ميناء نشطون يطل على بحر العرب وليس على مضيق هرمز الذي يفصل بحر عمان عن الخليج العربي.

  2. AHMED ALAMEER يقول

    يا جماعة الخير صلو على النبي عليه الصلاة والسلام العلاقات طيبة بين السلطنة والشقيقة الكبرى السعودية فليش المزايدة صحيح انه تغيير القيادات سنة الحياة شريطة التوافق بين ابناء المنطقة المعنية فلا تكبرو الموضوع وكلنا امل بعد الله في حكمة وحنكة رجال محافظة المهرة اليمنية وعلى راسها الشيخ عيسى عفرار رئيس اقليم المهرة وسقطرى في حل الموضوع وشكرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.