أثرت السياسة الجديدة لموقع التواصل الشهير “” بشكل كبير على عدد متابعي أبرز الشخصيات العامة والسياسيين حول العالم، بعد إغلاق ملايين الحسابات  خلال الأيام الماضية، إذ أعلن “” مؤخرًا أنه يعتزم حذف الحسابات التى أنشأها المستخدمون ولكن ربما تم الاستيلاء عليها من قبل مرسلى الرسائل غير المرغوب فيها والبوتات أو ما يسميه “الحسابات المقفلة”.

 

و”العريفي”

وكان الرئيس التنفيذى لشركة Twitter، جاك دورسى، نفسه من أوائل الذين تعرضوا لهذا الأمر حيث فقد عدداً كبيراً من المتابعين.

 

وقال “دورسى” فى تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمى على موقع “تويتر” إنه فقد 200 ألف متابع.

 

 

ومن أبرز الشخصيات العربية التي خسرت متابعين أيضا، هو الداعية السعودي الدكتور الذي أزيل من تعداد المتابعين لحسابه على تويتر نحو 303 ألف متابع، بحسب القائمة التي أعدها موقع “سي إن إن عربي”.

 

ملكة والوليد بن طلال

ومن الشخصيات الأخرى التي خسرت متابعين عبر تويتر ، ملكة الأردن، التي أصبح عدد متابعيها الجمعة 10،634,000 متابع بعد أن كان 10,892,000 متابعا، وبالتالي خسرت نحو 260 ألف متابع.

 

ومن الحسابات الأخرى التي شهدت انخفاضا كبيرا في عدد المتابعين، حساب الوليد بن طلال الذي شهد إزالة247 ألف حساب من تعداد مجموع المتابعات.

 

حاكم دبي و”القرني”

أما حساب الشيخ آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء في دولة وحاكم دبي، فكان عدد الحسابات التي أزيلت من تعداد متابعيه 155 ألف حساب.

 

ومن الحسابات التي شهدت انخفاضا في عدد المتابعين، حساب الدكتور عائض القرني، الذي أزيل من تعداد متابعيه نحو 190 ألف متابع.

 

مشاهير

وفي مصر، شهد حساب الداعية عمرو خالد انخفاضا في عدد المتابعين وصل عدده إلى نحو 132 ألف متابع أزيلوا من المجموع، كما انخفض عدد متابعي باسم يوسف بنحو 126 ألف متابع.

 

أما حساب محمد البرادعي فقد خسر نحو 107 آلاف متابع على تويتر، فيما خسر حساب المغنية الإماراتية أحلام نحو 163 ألف متابع.

 

ترامب وأوباما

ومن أبرز من انخفض عدد متابعيه على تويتر ، الذي كان عدد متابعيه حتى يوم الأربعاء نحو 53،300,000 متابع، لتتم إزالة نحو 300 ألف متابع الخميس، ويصبح عدد متابعيه 53 مليونا.

 

أكثر المتأثرين بهذه الخطوة كان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، الذي خسر نحو مليوني متابع، وهو الرقم نفسه الذي خسرته مقدمة البرامج الأمريكية الشهيرة الين ديجينيريس.

 

لماذا اتخذ تويتر هذه الخطوة؟

قالت تويتر في بيان صحفي، قبل يومين، إن أعداد المتابعين لكل حساب على تويتر سوف تنخفض بكل تأكيد، وذكرت أن أعداد المتابعين هي عبارة عن ميزة مرئية مهمة وتسعى دائما لتعزيز الثقة فيما تدل عليه هذه الأرقام.

 

وأضافت تويتر في بيانها: «على مدى سنوات، أقفلنا العديد من الحسابات التي اكتشفنا تغييرات مفاجئة في سلوكها. في هذه المواقف، نتواصل مع مالكي الحسابات، وفي حال لم يثبتوا الحساب ويعيدوا تعيين كلمات المرور الخاصة بهم، فإننا نبقيهم مقفلين بدون إمكانية تسجيل الدخول.

 

وفي هذا الأسبوع، سنزيل هذه الحسابات المقفلة من أعداد المتابعين للحسابات حول العالم. وكنتيجة لذلك، قد ينخفض عدد المتابعين المعروض في العديد من الملفات الشخصية“.

 

سيلاحظ معظم الناس تغييراً في أربعة متابعين أو أقل؛ أما الآخرون الذين لديهم أعداد أكبر من المتابعين، فسيواجهون انخفاضاً أكبر.

 

لماذا يتم قفل حساب تويتر؟

ذكرت تويتر أيضا أنه إذا اكتشفت تغييرات مفاجئة في سلوك الحساب، فقد يتم قفل الحساب والاتصال بمالكه للتأكد من أنه لا يزال يتحكم فيه. قد تتضمن هذه التغييرات المفاجئة في سلوك الحساب التغريد بأعداد كبيرة من الردود أو الإشارات غير المرغوب فيها أو التغريد بروابط مضللة أو إذا قام عدد كبير من الحسابات بحظر الحساب بعد الإشارة إليهم.

 

كيف تختلف هذه الحسابات عن السلوكيات المزعجة أو الحسابات الآلية؟

 

في معظم الحالات، يتم إنشاء هذه الحسابات من قبل أشخاص فعليين ولكننا لا يمكن التأكد من أن الشخص الأصلي الذي أنشأ الحساب لا يزال يتحكم فيه وقادر على الوصول إليه.

 

عادةً ما تُظهر الحسابات الآلية (والتي يشار إليها أحيانًا باسم الحسابات المزعجة) سلوكاً غير مرغوب فيه من البداية، ويمكن التنبؤ به بشكل متزايد بواسطة أنظمتنا، ويمكننا استخدام تقنيات خاصة لإيقاف تشغيلها تلقائياً.

 

وذكرت الشركة أيضا إن جهودها المتواصلة لتحسين صحة المحادثات على تويتر تشمل جميع جوانب الخدمات. ويركز هذا التحديث المحدد على المتابعين حيث يشكل أكثر الميزات المرئية في خدمتنا وغالباً ما يرتبط بمصداقية الحساب.

 

وبمجرد قفل الحساب، فإنه لا يمكن التغريد، أو الإعجاب أو إعادة التغريد ولا يتم عرض الإعلانات.