كشف ناشطون سعوديون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن اعتقل “” المصور الخاص بولي العهد المقال .

 

وقال حساب “د. باسل المشبوك” (حساب ساخر) في تدوينة له عبر حسابه بموقع “تويتر” رصدتها “وطن”:” ذا آلمواطن ألخاين عويد العويد نشر صورة للنذل القطري المدمن محمد بن نايف فداهمت قوات مباحث سيدي بن سلمان بيته و روعوا اهله واختفى منذ ذلك الوقت .اي سافل سيتواصل مع خلايا بن نايف ومتعب آلواطي سنغيب شمسه”.

يشار إلى أن “عويد العويد” كان يفاجئ متابعيه بين الحينة والأخرى بنشر صورة لولي العهد المقال محمد بن نايف كلما تواردت أنباء خاصة تتعلق به وبطريقة إقالته أو تتناول إقامته الجبرية.

 

وكانت آخر صورة نشرها “العويد” عبر حسابه بموقع “تويتر” لمحمد بن نايف يوم 10 يونيو، حزيران الماضي، حيث ظهر خلالها وهو يقود سيارته معلقا عليها بالقول: “الله يحفظك سيدي”.

 

وبمتابعة حسابه من قبل محرر “وطن”، اتضح بأن حساب “العويد” لم يغرد من اليوم التالي لنشره صورة “ابن نايف” مما يعزز ما تم تداوله حول اعتقاله.

 

يشار إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسعى للتخلص بشكل كامل من اي مؤيد لسلفه “ابن نايف” خاصة في وزارة الداخلية التي كان يرأسها.

 

كشفت صحيفة “إنتلجينس أون لاين” الفرنسية والمتخصصة في الأمور العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يقود عملية وصفتها بـ”الثأر الوحشي” وخلف الكواليس، لتطهير وزارة الداخلية للتخلص من قادة الوزارة واحدا تلو الآخر، بهدف تعطيل صلاحياتها وتعطل الشركات الأجنبية التي تبيعها المعدات.

 

ووفقا للدورية، فإنه منذ الإطاحة بولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف من وزارة الداخلية في يونيو/حزيران الماضي، تجري عملية إعادة تنظيم غير مسبوقة داخل أروقة الوزارة التي طالما تمتعت باستقلالية كبيرة. ويجري الإطاحة بعدد من المسؤولين من مناصبهم واستبدالهم.

 

وأشارت الدورية إلى أن تحتفظ بملف مزعوم يرصد قيام “ابن نايف” بتمرير أسلحة إلى مجموعات في وسوريا إضافة إلى مشكلاته الطبية المزعومة وأوراق أخرى تتعلق بمزاعم فساد في عقود مع عدد من الشركات الأجنبية بل وحتى اتهامات بأنه كان يراقب بعض أفراد العائلة المالكة.

 

ووفقا لمصادر الدورية الاستخباراتية، فإن عددا من الأشخاص رفيعي المستوى الذين كانوا موالين لـ”ابن نايف” وكانوا يلعبون دورا بارزا في تعاقدات الوزارة واقعين تحت الاحتجاز الآن.

 

وأوضحت أنه من المعروف أن “سعد الجابري”، مستشار الشؤون المالية المقرب لـ”ابن نايف” قد هرب من البلاد خوفا من الاعتقال، في حين يخضع “ابن نايف” نفسه للإقامة الجبرية، رغم نفي المسؤولين لذلك.