كشف السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة عن الأسباب التي دفعت لتمديد مدة من 12 شهراً إلى 16 شهراً.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أعلنت أمس تمديد الخدمة الالزامية للمرة الثانية واصبحت سنة واربعة اشهر بعد أن كانت ثمانية اشهر و سيتبع ذلك دخول ثلاث دفعات، بالإضافة الى الدفعتين الموجودتين في الخدمة وهو عدد قد يتراوح بين ستة و ثمانية آلاف مجند يشكلون فرقة خفيفة”.

 

متسائلاً عن “الخطر القريب الذي تشعر به الامارات”.

وأوضح في تغريدة أخرى أن “هناك ثلاثة احتمالات قد تكون سبب لقرار الإمارات تأجيل تسريح المجندين وتمديد الخدمة الالزامية للضعف تقريبا وهي إما أو تنوي استغلال الازمة بين إيران وأمريكا لتحرير الجزر أو دعم حفتر بقوات برية بالإضافة لما هو موجود من طيران وإمداد واستخبارات وسنعرف ذلك خلال الخريف”.

وكانت الإمارات قد أعلنت السبت الماضي، عن زيادة مدة التجنيد الإجباري في صفوف قواتها المسلحة من 12 إلى 16 شهرا، وهي الزيادة الثانية منذ إقرار قانون الخدمة الإلزامية في البلاد عام 2014.

 

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) إن القيادة العامة للقوات المسلحة أعلنت “زيادة المدة القانونية للخدمة الوطنية التي أقرها القانون الاتحادي رقم 6 لعام 2014 بشأن الخدمة الوطنية للمواطنين الذكور من حملة شهادة الثاني عشر (الثانوية العامة) وما فوق، لتصبح 16 شهرا بدلا من 12 شهرا”.

 

وفي حزيران/ يونيو 2014، أقرت الإمارات قانونا اتحاديا يقضي بتطبيق التجنيد الإجباري على الرجال الإماراتيين لأول مرة، في تحرك قال مراقبون آنذاك إنه يبرز مدى قلق الدولة الخليجية من الاضطرابات في المنطقة.

 

ونص القانون على أن تفرض الخدمة الوطنية على كل مواطن من الذكور، ويكون التحاق الإناث بهذه الخدمة اختياريا، ولا تخدم المرأة أكثر من 9 أشهر، وتحتاج لموافقة ولي أمرها.

 

ويسري القانون على الشباب الذي تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما من ذوي اللياقة الطبية، مع إقرار عقوبة السجن مدة لا تزيد على عام والغرامة لمن يتخلف طوعا عن الخدمة.

 

وفي البداية، نص القانون على أن يخدم الرجال الحاصلون على الثانوية العامة فما فوقها 9 أشهر، بينما يخدم من لم يحصل على الثانوية مدة عامين.

 

إلا أن الإمارات عادت في آذار/ مارس 2016، لتزيد مدة الخدمة الإلزامية للشباب الحاصلين على الثانوية العامة فما فوقها من 9 إلى 12 شهرا، قبل أن تعلن اليوم زيادتها مجددا إلى 16 شهرا.

 

ولا تواجه دولة الإمارات أي مخاطر فورية من جيرانها، غير أنها تواجه نزاعا مع إيران بشأن السيادة على ثلاث جزر تسيطر عليها طهران.

 

إلا أن الإمارات تشارك منذ عام 2015 في في اليمن، والذي تقوده .

 

والإمارات هي ثاني أكبر دول ، الذي يسعى لـ”استعادة اليمن من انقلاب الحوثيين”.

 

وتشرف أبوظبي بشكل رئيسي على الملف العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية والشرقية المحررة من الحوثيين، منذ منتصف 2015.

 

وتواجه الإمارات اتهامات، تصاعدت حدتها مؤخرا، بالعمل على إضعاف سلطة الحكومة الشرعية في المناطق التي يفترض أنها خاضعة لها، وامتلاك أهداف خفية في اليمن، وإنشاء “جيوش مناطقية” خارج مظلة “الشرعية”.