اقتحموا مخازن الأمن السياسي في دمشق.. “شاهد” عملية نوعية للموساد يعيد فيها ساعة يد العميل إيلي كوهين

2

كشفت صفحة “إسرائيل بالعربية” التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية عن تنفيذ الموساد لعملية نوعية تم خلالها إعادة ساعة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي تم إعدامه في سوريا عام 1965.

 

وقالت الصفحة في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”في عملية خاصة أعاد الموساد إلى إسرائيل ساعة اليد التي ارتداها الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين الذي أعدم في عام 1965. رئيس الوزراء نتنياهو: “عملية حازمة وشجاعة أعاد إلى إسرائيل تذكارا من مقاتل عظيم”. رئيس الموساد: “لن ننسى إيلي كوهين أبدا.”

 

من جانبها، كشفت الصحفية الإسرائيلية ديانا جيريوس بأن الساعة الخاصة بالجاسوس الإسرائيلي تمت إعادتها من داخل مخازن السوري في قلب العاصمة السورية دمشق.

 

وقالت في تدوينة لها:” لقد تمكن #الموساد_الإسرائيلي من استعادة الساعة التي كان يرتديها الجاسوس الإسرائيلي #ايلي_كوهين من قلب دمشق ومن مخازن الأمن السياسي #السوري و أكيد سيستعيد الموساد الإسرائيلي اشيأ أهم و أكبر”.

 

وفي نفس السياق، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن جهاز الموساد الإسرائيلي استعاد “ساعة يد” الجاسوس الإسرائيلي السابق في سوريا، إيلي كوهين، في عملية استخباراتية خاصة، وصفها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بـ”الشجاعة والحازمة”.

 

وذكرت الصحيفة العبرية أن إيلي كوهين الذي أعدمته سوريا، في العام 1965، بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، حصل الموساد على “ساعة اليد” الخاصة به، في عملية استخباراتية جرت وقائعها، في الآونة الأخيرة، تزامنا مع الاحتفال الإسرائيلي بذكرى إعدامه، التي جرت، في الثامن عشر من مايو/أيار 1965، وأطلع الجهاز عائلة كوهين على “ساعته”.

 

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الموساد نجح في الحصول على ساعة يد إيلي كوهين في عملية خاصة، تأكد بعدها أن الساعة تعود لكوهين، بعدما حامت الشكوك لفترة طويلة حول الأمر نفسه، خاصة وأن الساعة كانت بحوزة “دولة عدو” (سوريا)، ليبارك نتنياهو عملية الموساد الإسرائيلي، ويعتبرها عملية شجاعة وناجحة.

 

ويذكر أن “ساعة يد” مرسوم عليها العلم الإسرائيلي، وهو ما نشرته الصحيفة العبرية، بشكل استثنائي.

 

يذكر أن كوهين من مواليد مدينة الإسكندرية المصرية، في العام 1924، عمل بالتجسس في سوريا لصالح إسرائيل، في الفترة من 1961 — 1965، حتى أصبح المستشار الأول لوزير الدفاع السوري، ليكشف أمره ويعدم في العام 1965، ويعتقد أن المعلومات التي جمعها كانت سببا مهما في نجاح إسرائيل، في حرب العام 1967.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    يعدون أنفاس مواطنيهم؟!،ويعلمون كل شاردة وواردة عنهم؟!،أما لما يتعلق الأمربإسرائيل فهم كالأطرش في الزفة؟!،يتسللون إلى غرف نومهم ويسجلون بالفيديو كيف يجامعون زوجاتهم دون أن ينتبه لهم أحد؟!،أسد عليَ وعلى الأعداء الصهاينة نعام؟!.

  2. ابوكريم يقول

    كذب ” اسرائيل ” فاق الخيال ، طيب اذا الموساد عنده هل مقدرة الكبيرة احب ان اذكرهم ان عندهم ارانب في حوزة حركة حماس ليش ما قادرين علي استرجاعهم ٫ قال موساد قال والله انهم افشل منهم مافي لكن اجهزة الامن العربية هي التي تعمل لصالحهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.