أردوغان الزعيم المظفَّر

0

# مباركٌ للشّعب التّركيّ العظيم تقريرُه مصيرَه في الاِنتخابات الرئاسيّة، وهنيئا له على وعيه الكبير وتطوّر العقل الجمعيّ الدّيمقراطيّ عنده.

# مباركٌ الفوز المظفَّر والمستحَقّ لـ”طيّب رجب أردوغان“ بعهدة ثانية لرئاسة تركيا، ولحزبه الإخوانيّ ”حزب العدالة والتّنمية“.

# ثم تعسا ورفسا ودعسا لبعض الأنظمة العربيّة التي تشنّ حروبا إعلاميّة فاشلة على النّظام الدّيمقراطيّ التّركيّ الحديث العهد، وتُدبّر له المكائد والدّسائس، وتُعين المعارضين المتآمرين عليه.

تتّهم تلك الأنظمة الشّموليّة الأوتوقراطيّة الرّجل العثمانيّ النّاجح بالتّطرّف ودعم الإرهاب من خلال مساندة الحركات الإخوانيّة مثل حماس، وتُعيّره بالتّطبيع مع إسرائيل، وتدّعي أنّه يكيد للعالم العربيّ من خلال عضويّة بلده في حلف  النّاتو، وتناستْ أنّها مَن سقى وغذّى ورعى أغلب التّنظيمات الدّمويّة حتّى بلغت أشدَّها وصلُبت أعوادُها، وأنّها أضحت الآنَ العبدان المأمورة والأبقار المحلوبة لدى أعداء الأمّة، وأنّها استحالت خناجر مسمومة في ظهور الشّعوب النّاطقة بالضّاد.

أردوغان أيّتها الزّعامات الجبانة حريص على مصالح أمّته، وكفاه فخرا وشرفا ما حقّقه لبلده من تقدّم اقتصاديّ سريع ومبهر، ومن مكانة مرموقة بين أقوى وأعتى ديبلوماسيات العالم، وما جلبَه إلى شعبه من احترام خارجيّ بعد أن توصّل إلى إرساء ثقافة التّعايش في وئام وسلام واحترام بين أفراده وجماعاته، مرتكزا على بعث الثّوابت والاِعتزاز بالهويّة. سياساتُه أيّتها الزعامات التّافهة لن تفهموها، فأحيانا تحتاج الدّولة مثلما يحتاج الفرد إلى مصادقة الخصم العنيد ومداراة العدوّ اللّدود لتفادي شرّهما، ولا يعني ذلك عمالة أو خيانة أو ضعفا أبـدا.

أردوغان أيّتها الغوغاءات العقيمة -في ثلاثِ جمل ختاميّة- يبحث عن مصالح بلده وشعبه، ولا يهمّه رضاكم أو سخطكم أو مدحكم أو قدحكم، عكسكم أنتم الّذين لا تبحثون إلّا عن نهب البلاد وإذلال العباد وإشباع شهواتكم وملء حساباتكم وإرضاء أسيادكم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.