أكاديمية أردنية: هذه معالم صفقة القرن وهذا الثمن الذي سيدفعه الأردن

أكدت الأكاديمية الأردنية الدكتورة بأن معالم ما بات يسمى بـ”” قد بدأت تتضح، موضحة بأن أولى مظاهر الصفقة يتمثل بإسقاط العودة للاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا وتوطينهم في .

 

وقالت “الوحش” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على التحركات الأمريكية الأخيرة بشأن الصفقة:” #صفقة_القرن ، بدأت تظهر بعضا من مظاهرها وهو الغاء حق العودة وتوطين فلسطيني سوريا ولبنان في الاراضي الاردنية #الاردن”.

 

وأضافت في تدوينة أخرى أن صفقة القرن تقوم على:” الغاء السلطة الفلسطينية ومنح الفلسطينيين عاصمة رمزية في ابو ديس وهي من قرى القدس ومنح السعوديين سلطة الاشراف الديني “شرفية” على الاقصى فقط”.

وأوضحت “الوحش” أن من بين معالم الصفقة “الغاء السلطة الفلسطينية ووضع ما يسمى الكنتونات اي الحكام الاداريين للضفة في التقسيمات “ب” و “سي” مع مشاركة ادارية لمن سكن على “أ” من تقسيمات الامم المتحدة”.

وفيما يخص غزة، فإن معالم الصفقة حول القطاع تتمثل في “توسعة غلاف غزة ضمن الاراضي السيناوية مع منحهم بعضا من الانفتاح الاقتصادي وقد تكون دويلة مستقلة عن الضفة وتخضع لقوانين دولية”.

وأوضحت “الوحش” مدلول إغلاق الأردن حدوده في وجه اللاجئين السوريين قائلة أن الصفقة تقوم على:” معاملة السوريين اللاجئين مثل فلسطيني الشتات في لبنان وسوريا تحديدا فأي مواطن سوري يدخل الحدود الاردنية يفقد حق العودة الى سوريا كما الفلسطيني،، وهذا يفسر بعضا من قرار #الاردن بمنع دخول السوريين الى اراضيها”.

واختتمت الأكاديمية الأردنية تدوينتها بتوضيح بأن أكثر دولة ستتحمل الثمن الباهظ للصفقة هي الأردن، قائلة:” تتحمل #الاردن تبعات اللجوء والمواطنة وضبط الحدود وضبط الشارع،، وتسقط منها #القدس سلطا وشرفا كما ويترتب عليه حراك بشري مخيف مع اختلال ديمغرافي وتغيرات ايديولوجية خطيرة،،الدولة التي ستدفع الثمن الباهض هو الاردن”.

وكان موقع “واللا” العبري قد كشف نقلا عن مسؤول في أن ما بات يعرف بـ”صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية التي يعتزم  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرحها قريبا تتطلب تنازلت من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدا على أن الصفقة ستؤدي حتما لإثارة “اضطرابات كبيرة” في الأردن.

 

ونقل الموقع عن المسؤول الأمريكي، قوله، مساء الثلاثاء، إن “خطة السلام التي يطرحها الرئيس ترامب، تتطلب تنازلات مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، ومن كل الأطراف في المنطقة، حتى يكتب لها النجاح”.

 

وأضاف أن “خطة ترامب لن يتم الإعلان عنها إلا بعد التشاور مع الأطراف في المنطقة، ونحن نتوقع أن الكثير من الأطراف ربما ترفض أو تعقب على ما نقدمه، لكن التنازلات ضرورية من جميع الأطراف “.

 

وتوقع أن “خطة ترامب ستثير اضطرابات في المملكة الأردنية، خاصة أن معظم المواطنين فلسطينيون”، مشددًا على أن “الحكومة الأردنية طرف رئيسي في المنطقة، وتحمل النوايا الحسنة تجاه الشعب الفلسطيني “.

 

وحول تصريحات أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، التي قال فيها إن واشنطن تسعى لتدمير السلطة الفلسطينية، قال المسؤول الأمريكي إن “اتهامات عريقات غير صحيحة، والسلطة غير متفاعلة مع أي طرح أمريكي على الإطلاق”.

 

وتشهد هذه الأيام حراكًا دبلوماسيًا غير مسبوق، في إطار محاولة واشنطن لتنفيذ خطة ترامب للسلام في ، وإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في ظل رفض رسمي فلسطيني لأي تدخل أمريكي في أي مفاوضات مقبلة، عقب إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

 

قد يعجبك ايضا
  1. Said يقول

    والله لو يوجد دول إسلامية حقيقة لتسقط إسرائيل وأمريكا لكن رئيسا دول العربية وخوانة باعو إسلام وشعب ودولة

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.