في مفاجأة من العيار الثقيل كشف حساب “بدون ظل” الشهير ـ يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ يخطط بشكل جدي لاغتيال أخيه ورئيس الدولة .

 

رئيس

وقال “بدون ظل” الذي يتابعه أكثر من 150 ألف شخص على تويتر في سلسلة تغريدات خطيرة له رصدتها (وطن):”الشيخ محمد بن زايد بات يخطط جديا لاغتيال رئيس الدولة سمو الشيخ خليفه بن زايد ال نهيان”

 

وتابع كاشفا السبب وراء ذلك:” وذلك بعد التقدم في تحقيقات مولر وتسليم شركة بلاك ووتر ايريك برنس ايميلاته وموبايله الخاص للمحقق مولر”

 

 

أزمة المحقق “مولر” ستعجل بالأمر

وأرجع ذلك إلى أن “ابن زايد” لا يتمتع بحصانة دولية كونه ولي عهد أبوظبي، بمعنى أنه قد يطلب في أي لحظة للتحقيق معه من قبل المحقق “مولر”.

 

لافتا إلى أن من يقوم بترتيب عميلة اغتياله قريبا هو مستشاره الخاص ، القيادي الفلسطيني الهارب.

 

 

واختتم “بدون ظل” تغريداته بالقول:” حيث الشركات الإعلامية المدعومة منا فشلت في التأثير في امريكا وايضا لوبيات الضغط لم تعد تؤثر كالسابق واصبح المال السياسي لا يأتي بنتائج مرضيه داخل البيت الابيض”

 

ويبدو أن حزمة جديدة من أسرار ومخططات “شيطان العرب” الخبيثة على وشك الخروج للعلن، حيث أفادت وسائل إعلام أمريكية أن رجل الأعمال الأمريكي، إريك برينس مؤسس شركة “بلاك ووتر” للمرتزقة، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، والذي أقام في الإمارة منذ 2010، يتعاون مع روبرت مولر المحقق الأميركي الخاص.

 

وأكدت شبكة “ان بي سي” الأمريكية أن “برينس” االضابط الاسبق في الجيش الأمريكي، سلم هاتفه وحاسوبه للمحقق الأمريكي مولر، فيما قال موقع “ديلي بيست” الأميركي أن “برينس” وافق على تسليم بيانات مكالماته الهاتفية ومراسلاته الإلكترونية إلى المحقق الخاص.

 

وكان “برينس” الذي أنشأ قوة لحساب ولي عهد أبو قوامها ثمانمئة مقاتل أجنبي وهدفها قمع أي ثورة داخلية، منذ فترة “تحت مجهر” المحقق مولر، الذي وضع أبوظبي كذلك ضمن “الروابط المشبوهة” في تحقيقه.

 

وكانت شبكة “أن بي سي” الأمريكية كشفت في بداية الشهر الحالي أن روبرت مولر المحقق الأميركي في التدخل في حملة الرئيس الأمريكي دونالد الرئاسية في 2016، أخضع للتحقيق ريتشارد غيرسون، وهو أحد أقرب أصدقاء جاريد ، صهرِ ، على خلفية لقائه مسؤولين أجانب، وفي مقدمهم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وعلاقته بمستشاره اللبناني ـ الأمريكي المثير للجدل جورج نادر، الذي خضع للتحقيق هو الآخر للتحقيق و يتعاون مع مولر.

 

ووفقا للشبكة الأميركية فإن اهتمام المحقق مولر بغيرسون يُعد علامة أخرى على تركيزه في التحقيق على العلاقات بين الإمارات وشركاء الرئيس ترامب.

 

وكشفت أن المحققين الأمريكيين المتخصصين في مكافحة التجسس يحققون في نفوذ الإمارات داخل حملة ترامب الانتخابية، حتى قبل تعيين مولر للتحقيق في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية لعام 2016، وأن المحققين أنفسهم يواصلون التنسيق مع مولر منذ تعيينه.

 

“دحلان” وسجل الإجرام.. اغتيال عرفات

وكانت عدة تقارير قد تحدثت عن  أن “القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، هو المسؤول بشكل مباشر عن وفاة رئيس السلطة الفلسطينية السابق، ”.

 

ونشرت عدة مواقع وصحف إخبارية، وثيقة أعدتها لجنة التحقيق في وفاة ياسر عرفات، تؤكد بشكل قاطع أن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد دحلان، هو من قام باستبدال دواء كان يتعاطاه عرفات بآخر مسموم”.

 

مشيرةً إلى أن “الوثيقة تتهم دحلان أيضاً بتجنيد ضباط وقادة بهدف القيام بانقلاب عسكري في الضفة الغربية”.

 

وكان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قد أعلن في ذكرى وفاة عرفات في 11 نوفمبر 2016، أنه “سيكشف عن المسؤول عن قتل عرفات”، مضيفاً أن “لجنة التحقيق في وفاة عرفات قد قطعت شوطاً طويلاً، وأنه سيتم الإعلان عن نتائجها، وستدهشون من النتيجة ومن الفاعل”، دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.

 

رئيس الإمارات.. “خليفة” الحاضر الغائب

وكان آخر ظهور لرئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، عبر صور نشرتها وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أوائل يونيو الجاري، وذلك أثناء استقباله مسؤولين إماراتيين في مقر إقامته في فرنسا.

 

وبحسب الوكالة الرسمية فقد استقبل الشيخ خليفة في مقر إقامته بمدينة إيفيان كلًا من الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، والشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي”.

 

 

ولفت النشطاء إلى الوضع الصحي المتأخر لرئيس الإمارات، والذي ظهر جليا في الصور المتداولة حيث بدا عليه التعب الشديد وعدم التركيز لدرجة أنه في الغالب لا يدرك ما يحدث حوله لذلك لم ينشر أي مقاطع مصورة للقاء واكتفوا بالصور.

 

ويبلغ خليفة آل نهيان من العمر 70 عاما ويشغل منصب رئيس الدولة منذ وفاة والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في 2004.

 

ولم يظهر “آل نهيان” إلى العلن منذ أكثر من 4 سنوات إلا من خلال بعض الصور التي ظهرت فيها تغيرات بملامحه وضعف في بنيته الجسدية.

 

وتعرض الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في يناير عام 2014 لوعكة صحية نتيجة “جلطة”، وفق ما ذكرت وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية حينها.

 

لكن مصادر خاصة أكدت حينها أن لأخيه محمد بن زايد الذي كان يسعى لفرض سيطرته على البلاد دور في مرض الشيخ خليفة الغامض والمفاجئ للجميع.

 

وغادر خليفة الإمارات للمرة الثانية عقب مرضه مطلع عام  2017 في «زيارة خاصة» استمرت مدة أسبوع.