في تصرّفٍ استفزازيّ لمشاعر المسلمين، نشرت السائحة وعارضة الازياء البلجيكية، “ماريسا بابين”، صوراً عارية لها أمام بمدينة المحتلة.

وقالت انها اختارت الموقع المقدس “لكسر الجدران” وإنها جاءت إلى للاحتفال بمرور 70 عامًا على “اقامتها”.

 

والتقطت الصور المثيرة للجدل في يوم افتتاح السفارة الأمريكية في القدس قبل خمسة أسابيع.

 

وتم تصويرها عارية على كرسي بلاستيكي على سطح منزل في البلدة القديمة بالقدس، تطل على الحائط الغربي، مع ساحة حائط البراق “المبكى”.

وظهرت في صورةٍ أخرى وهي تتسلق سارية مرفوع عليها العلم الإسرائيليّ.

 

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إنّه سيتم عرض تلك الصور العارية في معرض “الطريق إلى الحرية” ، المقرر اقامته في بلجيكا.

 

وقال حاخام حائط المبكى، شموئيل رابينوفيتش إن “هذا حادثا محرجا، قاسيا يؤذي قدسية المكان ومشاعر أولئك الذين يزورون الأماكن المقدسة”.

 

وكانت “ماريسا بابين”، خضعت في سبتمبر العام الماضي، لجلسة تصوير عارية في منطقة الأهرامات، وأخرى في معبد الكرنك بالأقصر، بعد الاتفاق مع صديق أسترالي الجنسية من المهووسين بالحضارة الفرعونية، على اللقاء في القاهرة.

سائحة بلجيكية تنشر جلسة تصوير عارية في الأهرامات ومعبد الكرنك

وقالت الفتاة إنها قامت بتغطية جسدها العاري بـ”وشُوم هيروغليفية”، وأنّ صديقها هو الذي أقنعها بالتصوير مع الأهرام، بذريعة الترويج للسياحة المصرية. بحسب مجلة هولندية

 

وأوضحت: “قررنا أن نذهب إلى الأهرامات، وارتديت جلابية طويلة وإيشارب وبحثنا عن مكان هادئ حتى أخلع ملابسي والبدء في التصوير العاري ووجدنا مكانًا مهجورًا بجوار الأهرامات، وبدأت أتعرى وصديقي يلتقط الصور بجوار الصخور والجمال وفوق حصان”.

وحاولت السائحة البلجيكة وصديقها تكرار نفس القصة في معبد الكرنك، وقامت بخلع ملابسها، وبدأت جلسة التصوير عارية بجوار أعمدة معبد الكرنك، لكن هذه المرة ألقى رجال الشرطة القبض على عليهما حسبما ظهر من صور المحضر الذي تم تحريره.