عاد نائب رئيس شرطة دبي الفريق ، الرجل المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لمهاجمة قناة “” القطرية من جديد، والتي أصبحت تمثل له “عقدة نفسية” بسبب انفراداتها خاصة عن فضائح الإمارات وملفاتها السوداء.

 

وهذه المرة خرج “خلفان” ليهاجم “الجزيرة” ويتطاول على أبرز مذيعها وفيصل القاسم.

 

وفي تغريدة تعكس أخلاقه وأخلاق من يحركه، دون “خلفان” وفقا لما رصدته (وطن) ما نصه:”فيه بشر يجيبون رداحات مثل وعزمي بشارة وجمال ريال …ويوظفونهم لشتيمة جيرانهم غير الحمدين؟؟؟”

 

 

وبالأمس دعا “خلفان” رجل محمد بن زايد إلى حرمان من عضوية جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، مشددا على ضرورة طردها منهما بعدما وصفها بأنها “عدو الأمة”.

 

وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع “تويتر”، قال: “لم تعد قطر اليوم صالحة لكي تكون في إطار أمننا القومي العربي والخليجي.. أصبحت عدوا للأمة”. وتساءل: “إلى متى هذه المجاملات؟”، مضيفاً في معرض حديثه عن قطر: “اطردوها من الجامعة العربية ومن مجلس التعاون الخليجي إلى أن يأتي الله بأمره، ويحكم من يرحم أمتنا العربية وخليجنا العربي”.

 

 

وأقسم خلفان في تغريداته زاعما: “والله أن نظام قطر أمنيا خطر على العرب”، ليضيف بعدها: “لا أعرف المجاملة.. هذه الحقيقة مرة”.

 

ووصف صبي محمد بن زايد حكومة قطر بـ”ظاهرة عدائية لأمة العرب” و”أفشل حكومة عربية اليوم من حيث التهور والصبيانية”، معتبراً أن “التغيير في نظام قطر مطلب قومي”.

 

يشار إلى أن ضاحي خلفان أصبح مصاب بـ”فوبيا قطر والإخوان” كما صنفه النشطاء، كما أن قناة “الجزيرة” الإخبارية، أصبحت بمثابة “مغص معوي” مزمن ينغص على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي حياته، حيث لا يكاد يمضي يوما إلا ويخص الرجل القناة القطرية بتغريدة أو أكثر عبر نافذته بتويتر سواء بالسب أو الانتقاد المسيء.

 

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح الإمارات وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة أبو ظبي تحت إشراف ابن زايد، جنون خلفان الذي أخذ يسب القناة ليل نهار لدرجة أنه دعا دول الحصار لقصفها.

 

وبسرد بسيط لبعض تناقضات الرجل الأمني المقرب من محمد بن زايد خلال الأزمة الخليجية الحالية أو ما سبقها يتضح مدى وقاحة وتخبط “خلفان” الذي تغنى بقطر وقوتها الدبلوماسية ومن ثم أساء إليها.

 

وأعجب بالجزيرة وقوتها وحريتها ثم نكل بها وطالب بقصفها، وأيد المقاومة الفلسطينية وحقها في مقاومة الاحتلال وحاربها في ذات الوقت، ونادى بنصرة الشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة وأيد الأسد، ودافع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والمحاصر وتعاون مع إسرائيل ونسق معها أيضاً في ذات الوقت.

 

وتناقضات هذا المسؤول الأمني الإماراتي تبقى محطا لعلامات استفهام كثيرة، وترتقي لأن تكون فضيحة، ولعل من أبرزها مطالبته بضم إيران لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتل جزرا إماراتية، وهذا التصريح لم يكن بتغريدة له في موقع تواصل اجتماعي بل بتصريح رسمي وهو في أعلى منصب أمني بدبي