سخر الدكتور محمد الصغير الداعية المصري المعروف والمستشار الأسبق لوزير الأوقاف، من النظام المصري بعد تصريحات لمستشار ياسين أقطاي، قارن فيها بين انتخابات تركيا بالأمس و (مسرحية) الانتخابات المصرية الأخيرة.

 

ونقل “الصغير” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) تصريحات “أقطاي” :”ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي: لو كان #أردوغان ديكتاتورا كما يُصورنه لكانت النتيجة فوق الـ 90% مثل #السيسي وغيره من الديكتاتوريين العرب.”

 

وعلق عليها ساخرا:”الله يخيبكم.. فضحتونا بين الدول!”

 

 

 

يشار إلى أن فوز الرئيس التركي “الساحق” بالأمس، قد أثار جنون النظام المصري الذي دفع بأذرعه الإعلامية لمهاجمة أردوغان والتشكيك في نزاهة العملية الانتخابية.

 

الصدمة من فوز أردوغان أثارت جنون الإعلامي المصري أحمد موسى لتخرجه عن طوره وتجعله يهذي.

ومع قرب انتهاء فرز صناديق الانتخابات التركية وحسم النتائج بفوز “أردوغان” وحزبه” أمس الأحد، زعم “موسى” بأن مرشح المعارضة محرم إينجة هو الرئيس الشرعي لتركيا.

 

وقال “موسى” خلال برنامجه “على مسؤوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، إنه من المفروض أن يعلن “محرم” رئيسا لتركيا.

 

وزعم “موسى” أن غالبية الاتراك اعطوا أصواتهم لمرشح المعارضة “محرم” على الرغم من إقراره بالهزيمة ونجاح أردوغان.

 

وتابع “موسى” هذيانه قائلا: “الرئيس الشرعي هو محرم وليس أردوغان.. أردوغان رئيس سابق، رئيس معزول، رئيس مشي”.

 

وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، ، قد أعلن رسميا فوز الرئيس رجب طيب أردوغان، بالانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، عقب حصوله على أغلبية الأصوات.

 

وقال غوفَن، في مؤتمر صحفي، “تم احتساب ما يقرب من 97.7 في المئة من النتائج، والأصوات المتبقية لن تؤثر على النتيجة”.