في واقعة تؤكد تدهور الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني ، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهره في حالة يرثى لها خلال استضافته لأحد الضيوف الأجانب في مقر في .

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر “عباس” وهو يكاد يتماسك ليتمكن من المشي بضع خطوات للجلوس على الكرسي خلال استضافته لأحد المسؤولين الغربيين.

 

وبحسب الفيديو، فإنه ما إن وصل للكرسي حتى قام بإلقاء جسمه عليه دون اتزان.

 

ووفقا لصفحة “بدون رقابة” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نقلا عن مصادر، فإن الطاقم الطبي  لـ”عباس” يلازم مقره بالمقاطعة و بيته.

 

كما أوضحت المصادر بأن أجهزة طبية اُلحِقت بعباس عقب خروجه من المستشفى، مؤكدة أنه لا يستقبل احد سوى للضرورة.

 

كما كشفت المصادر بأن بروتوكلات جديدة تم إقرارها مع عدسات الصحافة وأنه يتم إجلاسه على الطاولة قبل حضور بقية الشخصيات الذي يجتمع بهم.

 

وكان الكاتب الصحفي الفلسطيني الدكتور فايز أبو شمالة، قد أكد قبل أيام عن ورود معلومات تؤكد تدهور الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني محمود عباس من جديد، مشيرا لغيابه عن الحضور لمقر المقاطعة في رام الله لعدم قدرته على التركيز.

 

وقال “أبو شمالة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”معلومات من رام الله تفيد بتدهور صحة محمود عباس، وغيابه عن مقر عمله لأيام طويلة، لعدم قدرته على التركيز”.

 

وأضاف أن المعلمات الواردة تشير إلى “مشاورات مكثفة تجري بشكل يومي بين ماجد فرج وحسين الشيخ وجبريل الرجوب من جهة، وبين الإسرائيلي منسق شؤون المناطق العميد كميل أبو ركن، لترتيب الأوضاع في ، والاستمرار في بسط السيطرة الأمنية على المناطق، وعدم السماح بالتنافس بين مراكز القوى، والذي قد يؤدي إلى انفلات الأمور؛ والتأثير السلبي على حياة المستوطنين اليهود”.

 

وكان محمود عباس قد غادر المستشفى في أواخر شهر آيار/مايو الماضي على إثر وعكة صحية حادة اضطرته للمكوث في المستشفى أكثر من أسبوع.

 

وكان “عباس” قد دخل للمستشفى بعد ارتفاع درجات حرارته، وخضع للمراقبة في قسم القلب، وهي المرة الثالثة التي يدخل فيها إلى المستشفى خلال يومين حينها.