كشف السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ، تفاصيل حوار جمعه مع الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة “” خالد مشعل، وما كشفه له عن الموقف الحقيقي لملك الأردن عبد الله الثاني من .

 

وقال “الدويلة” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”حدثني الاخ خالد مشعل عن عروبة الشيخ صباح و التزام ملك الاردن بالقدس بكل شفافية فقال الشيخ صباح قلبه في فلسطين فهو صانع السياسة الخارجية الكويتية منذ الاستقلال وموقف راسخ”

 

وتابع كاشفا عن الموقف الأردني: “اما ملك الاردن فهو سياسي يناور في كل اتجاه الا فهي من ثوابت الحكم الهاشمي كان ذلك قبل خمس سنوات”

 

 

وشدد السياسي الكويتي على موقف الدولتين الثابت من القضية الفلسطينية بقوله:”الذي يفكر انه سيتخلى عن القدس ليس في قلبه مثقال ذرة من ايمان فالقدس اما لنا او لهم يفصل في شانها القتال ومهما ضعفنا و توالت هزائمنا فلن نستسلم و لن نمنح العدو اي شرعية في ارض فلسطين وفي التاريخ عبر فقد حاول الصليبيون احتلال الشام والقدس على مدى عشرات السنين وهزمناهم واخرجهم الله”

 

 

ولفت “الدويلة” في نهاية تغريداته إلى أن القضية الفلسطينية هي محور الصراع في الشرق الأوسط، مضيفا: “تسقط أنظمة وتقوم أخرى والصراع أزلي لن ينتهي إلا بزوال وعودة الحقوق، هناك من يعتقد أنه سيوقف عجلة التاريخ وهذا هراء فالشعوب العربية فيها بذرة الاسلام و جذوة الجهاد مهما خبت ستتوهج و تنير الظلمة و تعلو راية الجهاد والنصر”

 

 

وشهدت منطقة الشرق الأوسط الايام الماضية, جولات مكوكية وبعثات دبلوماسية ومناقشات واسعة، من أجل مناقشة ما وصفت بأنها خطة لإحلال “سلام دائم” بالمنطقة التي شهدت اضطرابات واسعة خلال العقود الماضية.

 

ونشرت صحيفة “هآرتس” العبرية تقريرا تحدثت فيه عن قلق بالغ يشعر به العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني من الخطة التي يحملها مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، جاريد كوشنر إلى المنطقة، والتي وصفت بأنها ستكون “”.

 

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الاجتماع السري، الذي جمع بين العاهل الأردني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حمل رسائل قلق عديدة من قبل الملك عبد الله.

 

ويتخوف الملك عبد الله من أن الخطة التي يحملها كوشنر إلى المنطقة، لن تؤدي إلى إحلال السلام، بل يمكن أن تفجر المنطقة بأسرها.

 

وما يتخوف منه الملك عبد الله، والقول لـ”هآرتس”، هو العلاقة القوية التي تجمع كوشنر مع المملكة العربية السعودية، خاصة بعد تقارير نقله لأسرار من داخل البيت الأبيض إلى ولي العهد السعودي، الأمير ، وهو ما تم نفيه من قبل مصادر عديدة مقربة من صهر ترامب.

 

وقالت الصحيفة العبرية إن اللقاء الذي يعد استثنائيا، خاصة بعد توتر العلاقات بين الجانبين الأردني والإسرائيلي عقب قتل حارس أمن إسرائيلي اثنين أردنيين بالسفارة الإسرائيلية في عمان.

 

وأوضحت الصحيفة أن كواليس الاجتماعات، شهدت محاولات من نتنياهو لإغراء العاهل الأردني بضرورة قبول صفقة كوشنر، لأن من مصلحة البلدين المشتركة إخراج الإيرانيين من جنوب سوريا، بحسب قوله الصحيفة.