“فرق توقيت” يضع الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد في موقف محرج والسبب قناة “الجزيرة”

تسببت تغريدة للأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز، رئيس نادي الهلال الأسبق، عن زيارات قام بها صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره الخاص جاريد كوشنر للمنطقة، في حرج شديد له.

 

ونشر “بن مساعد” في تغريدة له رصدتها (وطن) أراد من خلالها مهاجمة ، صورة لخبرين من موقع “.نت” عن زيارة “كوشنر” للسعودية قبل أيام، والخبر الآخر عن زيارته لقطر في أبريل الماضي.

 

ووضع الأمير السعودي في حرج شديد عندما علق على الصورة بقوله “”بين زيارة كوشنر للسعودية وقطر يوم واحد وهنا بحث صفقة القرن وهناك بحث سلام ”، بينما يتضح من الصورة التي نشرها هو والتواريخ التي ظهرت بها أعلى الخبرين أن الفرق بين الزيارتين أكثر من شهرين.

 

 

وأحرجه الكاتب القطري فهد العمادي الذي رد عليه بالقول:”عيب  على شخص بمكانتك الاجتماعية ومستواك العلمي وتغرد بسذاجة خصوصا ان بين الخبر والآخر ٨٠ يوم .. وهذه مشكلتكم قيادة واعلام وأذناب .. تسيرون كالقطيع”

 

 

وأيضا رد عليه الناشط والسياسي القطري عبد الله الوذين ساخرا:”#سمو_الغفير لاتكابر وامسحها وأرفق أخبار بتواريخ الصحيحة  وبالنسبة للقرف فعلاجه الشعبي الكي في “العلباء””

 

 

لينتبه الأمير السعودي لخطأه الفادح ويحاول سريعا لملمة (الفضيحة) بقوله:”رأيت الصورتين في تغريدة  الأخ الكريم مثيب ـ يقصد أحد المتابعين ـ وعلقت عليها وله الفضل”

 

 

وأعلن البيت الأبيض أن ولي العهد السعودي ، عقد مباحثات الأربعاء الماضي مع جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجيسون غرينبلات المبعوث الأميركي للسلام بالشرق الأوسط، بالتزامن مع إعداد “كوشنر” خطة أميركية للشرق الأوسط.

 

وقال البيت الأبيض في بيان، إن الثلاثة بحثوا في الرياض الأوضاع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وتقديم مساعدات إنسانية لغزة، ودعم العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية.

 

ويأتي هذا بعد يوم من لقاء بين كوشنر وغرينبلات في عمان وبين ملك الأردن عبد الله الثاني، وذلك في إطار جولة بالمنطقة أثناء وضع اللمسات الأخيرة على “صفقة القرن” التي يؤكد الفلسطينيون أنها تستهدف تصفية قضيتهم.

 

وفي مطلع أبريل الماضي، كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن كوشنر أمضى ساعات مع ابن سلمان في واشنطن لبحث “صفقة القرن”، وذلك بعد أسبوع من استضافة كوشنر وغرينبلات اجتماعا ضم ممثلين عن عشرين دولة، بما فيها إسرائيل وعدد من الدول العربية، في حين قاطعته السلطة الفلسطينية.

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.