كشف حساب “العهد الجديد” عن تفاصيل اعتقال ولي العهد السعودي لرجل الأعمال السعودي الملياردير ، مؤكدا بأن سبب الاعتقال لعلاقاته مع ولي العهد المقال .

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”يعرف عن الملياردير عبدالرحمن بن محفوظ (أحد رجال الأعمال الأغنياء جداً في المملكة والذي اعتقل يوم أمس) يُعرف أن ليس لديه مشاريع وعقود مع الدولة (ظاهريا) لكن قد يكون هناك مشاريع وأعمال تحت الطاولة”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” كعادته، يقضي عبدالرحمن بن محفوظ اجازته السنوية مع عائلته في أوربا، وقد ركب طائرته الخاصة مع عائلته من مطار جدة بعد أن (تم تختيم جوازاتهم كاملة)، الطائرة (ذات الحجم الكبير) وبصحبة المرافقين، ثم تحركت ووصلت إلى المدرجات استعداداً للإقلاع، قبل أن يصل الكابتن اتصال وأوامر سريعة”.

وأوضح “العهد الجديد” أنه “في لحظة وصول الطائرة إلى المدرج ورد أمر إلى الكابتن بالتوقف وإرجاع الطائرة إلى مكانها المخصص في المطار. وحينما وصلوا، وجدوا في استقبالهم فرقة خاصة مسلحة، وعلى فورها اعتقلت عبدالرحمن ومن دون توجيه أي تهمة له (التهمة جاهزة طبعا “ثنائية الفساد والريتز)”.

وكشف أنه “أقتيد عبدالرحمن من دون مرافقيه وحينما وصل إلى جهة الاعتقال وجهت له أول تهمة وهي صفقاته مع ابن نايف وأشهرها صفقة بيع أراضي بقيمة 900 مليون ريال. كذلك تم منع كافة مدراء شركاته من السفر، وبعضهم بدأ يخضع للتحقيق، لكي يفصحوا عن حجم ثروته، لأن ابن سلمان (ناوي يلطش منه مليار على الأقل)”.

وأكد “العهد الجديد” على أن ” الأيام القادمة حبلى بالمفاجأت، وسأكشف لكم لاحقا مصير ابن محفوظ مع تحفظي الحالي عن نشر معلومات أخرى حتى يأذن المصدر بذلك”.

وكان “العهد الجديد” قد كشف عن قيام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بحملة اعتقالات جديدة استهدفت عددا من رجال الأعمال، بهدف السيطرة على جزء من أموالهم كما حدث مع معتقلي “الريتز كارلتون”.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدويم المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اعتقالات جديدة تطال عدداً من رجال الأعمال، حيث اعتقل هذا اليوم، كل من الملياردير: عبدالرحمن بن محفوظ محـمد بن محـفوظ ريس بن محفوظ”.

 

وأضاف “كما وتم قبل أيام اعتقال رجل الأعمال (المكاوي) اسامة بن يحيى فيلالي”.

ونقل “العهد الجديد” عن مصدره بأن “هناك احتمالية وجود اسماء أخرى لم يستطع معرفتها حتى الآن”.

يشار إلى صحيفة “فايننشال تايمز”، كانت قد أكدت في تقرير لها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن عملية “التطهير” التي قادها ولي العهد السعودي بثت حالة من عدم اليقين بين المستثمرين الذين يخشون من توسع الحملة ضد قادة الأعمال في المملكة.

ويقول المصرفيون إنه بالرغم من أن الانكماش الاقتصادي والاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية قد أدت بالفعل إلى هروب رؤوس الأموال من المملكة على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا إن هذه التطورات الأخيرة ستسرع وتيرة التدفقات الخارجة من السوق.