أثار عضو في , موجة غضب واسعة بعد تصريحاته التي وصف فيها بأنهم “ميتون في كل الأحوال”.

 

وهوجم النائب الطيطي بقسوة وبشكل عاصف ومن كل الأوساط ووصفت الأميرة غيداء طلال تعليقه بأنه ” عار”.

 

وشن الأردنيون حملة شرسة على الطيطي ووجهت له الرسائل المصورة من مرضى سرطان وتمنى آلاف المواطنين أن يصاب هو بالمرض نفسه حتى يشعر مع المرضى وأهاليهم.

 

ولم تتوقف الحملة رغم أن الطيطي اعتذر عن تعليقه وقال أنه فُهِم بصورة خاطئة.

 

لاحقا حاول الرجل التخفيف من حدة النقد العام بالإشارة إلى ندمه على التعليق وأمنيته بأن يستطيع زيارة كل مريض بالسرطان وتقديم اعتذار شخصي له.