في واقعة تعكس مدى القمع وحالة التوحش التي وصل لها النظام في ، نقلت وسائل إعلام مصرية خبرا يفيد بإصدار المحكمة التأديبية في أول أمس، الأربعاء، حكما بمعاقبة علي حسنين أبو هميلة، مدير التسجيلات الخارجية لقناة النيل للدراما، في اتحاد الإذاعة والتلفزيون، بالفصل من وظيفته بتهمة إهانة “السيسي”.

 

انتقاد فرعون مصر صار من “التابوهات” المحرمة

وفصل المسؤول من وظيفته لاتهامه بالخروج عن مقتضيات الوظيفة العامة بكتابة عبارات حملت إهانة لرئيس النظام على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

 

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ورود بلاغ من رئيس مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتلفزيون إلى النيابة الإدارية، يتهم فيه “أبو هميلة” بنشر عبارات غير لائقة في حق القيادة السياسية، على خلفية قضية تيران وصنافير.

 

وكانت النيابة قد وجهت للمدعى عليه اتهامات بسلك مسلك لا يتفق مع الاحترام الواجب للوظيفة، ومخالفة القواعد والتعليمات وأحكام القانون، والخروج على مقتضى الواجب الوظيفي وذلك بكتابة ونشر عبارات مهينة وغير لائقة في حق رئيس الجمهورية على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تعليقا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية .