في واقعة نادرة الحدوث في بلد يتسم بتدخل مباشر للسلطة التنفيذية في شؤون السلطة القضائية، قضت محكمة بحرينية، بتبرئة زعيم المعارضة الشيعية الشيخ في قضية التجسس لصالح قطر.

 

وأكدت المنظمة البحرينية لحقوق الإنسان الخبر، قائلة في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “”:” #عاجل المحكمة تصدر حكم ببراءة الأمين العام #الشيخ_علي_سلمان #freesheikhali”.

 

وكانت السلطات البحرينية قد اعتقلت الشيخ علي سلمان في عام  2014، وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وجهت النيابة العامة في ، له وآخرين، تهمة “”، كما يواجه الرجل اتهامات في قضايا أخرى.

 

وتضمنت الاتهامات “السعي والتخابر مع دولة أجنبية، ومع من يعملون لمصلحتها؛ للقيام بأعمال عدائية ضد البحرين، وتسليم وإفشاء سر من أسرار الدفاع لدولة أجنبية، وإذاعة أخبار وبيانات مغرضة في الخارج حول الأوضاع الداخلية للدولة؛ من شأنها النيل من هيبتها واعتبارها”.

 

وفي أبريل/نيسان الماضي، حجزت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة بالبحرين النظر في القضية إلى 21 يونيو/حزيران الجاري قبل صدور حكم البراءة.

 

وحل القضاء البحريني العام الماضي جمعية “الوفاق” الشيعية المعارضة، وأدانها بـ”الطعن في شرعية دستور مملكة البحرين، وتأييد ممارسة العنف، واستدعاء التدخل الخارجي في العديد من مواقفها”.

 

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وفرضت عليها حصارا بريا وبحريا وجويا، بينما نفت الدوحة تلك الاتهامات، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.