في موقف سيضع الرئيس الأمريكي في موقف حرج، ينوي الكثير من سفراء الدول الأوروبية وأمريكا اللاتينية مقاطعة احتفالات العيد الوطني للولايات المتحدة الذي ستنظمه في ، وذلك بسبب عدم اعترافهم بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

ومنذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية الى القدس خلال الأسابيع الماضية، وجدت السفارات المعتمدة في تل أبيب نفسها في موقف حرج بين الحضور ومقاطعة احتفالات العيد الوطني الأمريكي الذي يخلد كل يوم 4 يوليو.

 

وإذا حضر السفراء فهذا سيعني اعترافهم بصحة الموقف الأمريكي الذي نقل السفارة الى القدس من تل أبيب، وإذا قاطعوا فها ينبئ بتدهور العلاقات.

 

وتجري مباحثات بين السفراء الأوروبيين الذين يرغبون في توحيد موقف خاص بالاتحاد الأوروبي، ويقول البعض بالمقاطعة وآخرون بتمثيلية ضعيفة، ويوجد موقف شبه موحد بين سفراء دول أوروبا الغربية وسط الاتحاد الأوروبي، حسم سفراء بعض دول أوروبا الشرقية وهي رومانيا وهنغاريا وجمهورية التشيك أمرهم.

 

وكانت الدول الأوروبية الكبرى مثل وبريطانيا واسبانيا والمانيا والسويد قد نددت بنقل واشنطن سفارتها من تل أبيب الى القدس، واعتبرت الخطوة ضد القانون الدولي.

 

وعلى شاكلة موقف الدول الأوروبية الكبرى، من المنتظر اتخاذ دول الجنوبية المؤثرة مثل البرازيل نفس الخطوة بمقاطعة العيد الوطني للولايات المتحدة أو حضور على مستوى ثانوي.