علق الإعلامي الفلسطيني الدكتور صالح النعامي، على التقارير المتداولة بشأن وقوف وراء مواقع للحشد الشعبي على الحدود “السورية.العراقية”، مرجحا وقوف وراء هذا القصف وأن الهجوم جاء بإسناد أمريكي ومباركة روسية صامتة.. حسب صفه.

 

وقال “النعامي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”إقدام إسرائيل أول أمس ولأول مرة على مهاجمة موقع للحشد الشعبي العراقي على الحدود مع ومقتل 22 من عناصره في الغارة يدلل على أن كل ما له علاقة بإيران يمثل هدفا يتوجب ضربه”

 

وتابع موضحا:”الهجوم بإسناد أمريكي ومباركة روسية صامتة، فالهجوم جاء بعد 48 ساعة على مكالمة بوتين نتنياهو”

 

 

وشدد الإعلامي الفلسطيني على أن هناك مقايضة متبلورة بين وإسرائيل تسمح لتل أبيب بتوسيع دائرة استهداف وأدواتها في جميع مناطق سوريا، وذلك بهدف طردها من هناك، مقابل ضوء أخضر إسرائيلي باستعادة نظام الأسد جنوب سوريا ومنطقة الحدود مع .

 

 

وأوضح:”لمقايضة المتبلورة تأتي في خضم تعاظم الدعوات في إسرائيل لدعم بقاء نظام الأسد في حال تم طرد إيران وأدواتها من جنوب سوريا، على اعتبار أن استعادة النظام السيطرة على منطقة الحدود هو أفضل الخيارات لخدمة خارطة المصالح الإسرائيلية”

 

 

واختتم “النعامي” تغريداته بالقول:”في حال تم السماح بالفعل لنظام الأسد باستعادة جنوب سوريا، فأن هذا مؤشر على أن النظام هو طرف غير مباشر في الصفقة الروسية الإسرائيلية المتعلقة بإخراج إيران من سوريا، ولن يكون من المستبعد أن تشارك إسرائيل في قصف مواقع المعارضة السورية المسلحة هناك كإسناد للنظام”

 

 

ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، أعلن مسؤول أمريكي أمس، الاثنين، أن الولايات المتحدة “لديها أسباب تدفعها للاعتقاد” بأن إسرائيل هي التي شنت ليل الأحد، غارة جوية استهدفت قوة من العراقي في بلدة الهري في شرق سوريا.

 

وقال المسؤول طالبا عدم نشر اسمه، “لدينا أسباب تدفعنا للاعتقاد بأنها ضربة إسرائيلية”، وذلك بعد أن نفت الولايات المتحدة أن تكون هي من قصف موقعا لقوات الحشد الشعبي داخل الأراضي قرب الحدود مع مما أسفر، بحسب الحشد الشعبي، عن مقتل 22 من عناصره وإصابة 12 آخرين بجروح.