يبدو أن سياسات ولي العهد السعودي الجديدة تتجه لضرب التقارب “القطري.الإيراني”، بالتزلف لإيران عدو المملكة الأول ـ كما ظهر في عدة تصريحات سابقة لـ”ابن سلمان” ـ وذلك بتسهيل عملية للإيرانيين فضلا عن إعلان اليوم أنها بصدد فتح مكتب لها في لرعاية حجاجها.

 

وقال رئيس مؤسسة الحج الإيرانية حميد محمدي، إن بلاده ستفتح مكتبا لرعاية المصالح في السعودية خلال ، وذلك بناء على التوافقات الأولية مع المسؤولين في السعودية.

 

وأضاف “محمدي” أن المكتب هدفه تقديم الخدمات للحجاج الإيرانيين. وأوضح أن عدد الإيرانيين الذين سيتوجهون للحج هذا العام يتجاوز 85 ألفا.

 

وأشار إلى أن طاقما طبيا ولوجيستيا يبلغ حوالي ثلاثة آلاف فرد سيرافق الوفد الإيراني لتوفير كل احتياجاته خلال موسم الحج.

 

وفي وقت سابق، قال وزير ‏الثقافة والإرشاد الإيراني عباس صالحي إنه تم الاتفاق مع السعودية على كل ما يتعلق بموسم ‫الحج لهذا العام.

 

وأضاف “صالحي” أن نحو 90 ألف حاج إيراني باتوا جاهزين للتحرك بهدف أداء فريضة الحج للعام الحالي، واصفا المباحثات بين طهران والرياض بهذا الخصوص بالودية والإيجابية.

 

وأفادت مؤسسة الحج في ‫إيران بإبرام اتفاق مع الشركات الداخلية وشركة الطيران السعودية لإيفاد 583 قافلة من ‫الحجاج الإيرانيين.

 

يشار إلى أن الإيرانيين تخلفوا عن موسم الحج عام 2016 بعد فشل مفاوضات بين بلدهم والسعودية بشأن تنظيم أداء المناسك، لكن الجانبين تغلبا على هذه الخلافات في 2017.

 

يذكر أن السعودية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران مطلع عام 2016 عقب الهجوم على سفارتها في طهران.

 

وتتعمد السلطات السعودية التضييق على الحجاج القطريين، على ضوء الأزمة الأخيرة حيث تستغل المملكة تواجد المشاعر المقدسة لديها وتستخدمها كإحدى أدوات الضغط والمكايدة في خصومتها.

 

وكان الإعلامي المعروف والمذيع البارز بقناة “” جمال ريان، قد استنكر توفير النظام السعودي كافة التسهيلات للحجاج الإيرانيين وإنهاء جميع الإجراءات الخاصة بهم بسهولة كبيرة رغم أن إيران هي عدو المملكة اللدود، في نفس الوقت الذي تتعنت فيه مع الحجاج القطريين وتحرمهم من هذه التسهيلات.