وزارة التعليم الجزائرية تقرر خطوات “غير مسبوقة واستثنائية” لمنع الغش في امتحانات البكالوريا

1

شرعت في وضع على الهواتف المحمولة، بمراكز إجراء (الثانوية العامة) لمواجهة محاولات .

 

ونقل التلفزيون الحكومي، الأحد، أن الوزارة في عدة مديريات باشرت بتثبيت أجهزة تشويش، وحتى كاميرات مراقبة، بكل مراكز إجراء امتحانات البكالوريا، المقررة يوم 20 من الشهر الجاري وتستمر لمدة 5 أيام.

 

وفي 14 من الشهر الجاري صرحت وزيرة التعليم، نورية بن غبريط، لوسائل إعلام محلية، بأن السلطات قررت قطع الإنترنت وحجب مواقع التواصل الاجتماعي لساعة واحدة، بعد انطلاق الامتحان (في التاسعة صباحا من كل يوم).

 

وحسب الوزيرة، فإن الخطوة “فرضت نفسها، ولسنا مرتاحين للجوئنا إلى قطع الإنترنت، لكن لا يجب أن نقف مكتوفي الأيدي أمام مثل هذه الظواهر (الغش)”.

 

ويشارك في هذا الاختبار المصيري بالجزائر، والذي يجري بين 20 و25 يونيو/حزيران الجاري، أكثر من 700 ألف مترشح من أجل بلوغ الدراسة الجامعية.

 

وشهد عاما 2016 و2017 تسريبًا واسعًا لمواضيع امتحانات البكالوريا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بعد دقائق فقط من بداية الاختبار، بشكل أحدث جدلًا في البلاد حول التدابير التي اتخذت لمنع الظاهرة.

 

وفي 2016، اضطرت وزارة التعليم إلى إعادة الاختبار في بعض المواد التي تسربت على نطاق واسع، لكن في 2017 قالت إن الغش كان محدودًا بعد حجب مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقررت إدارة الشرطة الجزائرية هذا العام تجنيد قرابة 20 ألف عنصر أمن، لتامين مراكز إجراء الاختبارات بمختلف مناطق البلاد، وفق بيان نشرته السبت.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    وهل هذه دولة..أنا أعتبرها مجرة ضاعت في الفضاء الخارجي….مجرة أو كوكب تائه ضائع غلبتهم أطفال الفيس بوك….قبحكم الله الى الأبد….الأعراب الجهال ضاعوا وتاهوا فمتى ينتهون الى باطن الارض على غرار اشقائهم الجثامين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.